صور: مبتعثون يجتهدون لرسم صورة المملكة الحقيقية في الخارج

2_579

يبدو أن الأعمال التطوعية للمبتعثين السعوديين، كانت سببًا في تسليط الأضواء عليهم خلال رحلتهم الدراسية التي رفعوا خلالها اسم المملكة عاليًا.
العمل التطوعي يعتبر سمة أساسية في نظم التدريس الغربية، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا؛ لتأكيد التزام الطلاب بخدمة المجتمع، ومنذ أن بدأ الطلاب السعوديون يتدفقون إلى الجامعات في الغرب، بدؤوا السير على الدرب، وعُرفوا بالهمة والإقدام في هذه الأعمال التطوعية.
الطالب السعودي “سالم بوغياش” (27 عامًا) من مكة المكرمة يدرس الماجستير في هاواي، نجح في تكوين فريق سعودي من 12 مبتعثًا للقيام بأعمال تطوعية لخدمة المجتمع، وفي الوقت نفسه رفع اسم المملكة ونشر صورة طيبة عنها، وفقًا لصحيفة “سعودي جازيت”، السبت (16 يناير2016).
الطالب السعودي قال إنه سمع عن منظمة سعودية طلابية في الولايات المتحدة تدعى (Us to US) تواصل معهم وتمكن من الاتفاق على فكرة للتطوع بمساعدة إحدى المناطق في هاواي عبر زراعة أشجار التجميل على أحد الشواطئ، هدفها التجميل، وفي الوقت نفسه الحد من تآكل الشاطئ الرملي بسبب عوامل التعرية.
وبحسب صحيفة عاجل قال الطالب السعودي إن الفكرة تم تنفيذها بين الفريق السعودي ومجموعات دولية أخرى، وأشار إلى أن ظهور الطلاب السعوديين في هذا العمل التطوعي في هذه الجزر البعيدة، كان له أثر طيب في السكان المحليين الذين عبروا عن إعجابهم ودهشتهم لتطوع فريق سعودي في مثل هذه الأعمال.
من ناحية أخرى، سلطت صحيفة “كايب بوست بيرتون” المحلية، الضوء على تميز الطالب السعودي عمار طيب من مدينة جدة، الذي يدرس الاقتصاد في جامعة كايب بريتون بكندا، معتبرةً أنه قام بدور كبير في أعمال التطوع التي تقوم بها الجامعة، وتم تكريمه في الحفل الثانوي للجامعة في شهر ديسمبر الماضي؛ لما قام به في خدمة المجتمع.
وقالت الصحيفة إن الطيب وصل إلى كندا منذ 5 سنوات لدراسة اللغة الإنجليزية تمهيدًا لدراسة الاقتصاد والتسويق، وهو حاليًّا يشغل نائب رئيس نادي الطلبة السعوديين في مدينة سيدني القريبة من بريتون بكندا.