كلمات مُؤثِّرة من الدخيل عن معلم القرآن الحجي

عزام-الدخيل

شارك وزير التعليم مئات المواطنين بالتغريد عن معلم القرآن الذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل الفصل الدراسي أثناء أداء رسالته في تعليم طلابه.
وكتب الوزير الدخيل عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأحد (29 نوفمبر 2015): “مهنة التعليم ليست وظيفة فحسب، بل إن صاحبها يحمل رسالة عظيمة يؤديها وينقلها بكل صدق وأمانة.. رحم الله زميلنا”، مضمنا تغريدته هاشتاقا: “وفاة معلم قرآن داخل الفصل”.
وكان المعلم فهد الحجي قد تُوفي داخل الفصل الدراسي أمام طلاب الصف الأول بمدرسة هشام بن حكيم الابتدائية، التابعة لمكتب التعليم بشرق الرياض، لتتوالي عشرات التغريدات التي نعت المعلم الفاضل داعية له بالرحمة والمغفرة.
وقال أحد زملاء المدرس المتوفى وهو سعد القحطاني، “كنت جاره بالفصل المقابل، كان من أكثر المعلمين حرصًا على أداء واجبه، محبوبّا من الجميع، وبينما هو يؤدي رسالته جالسًا على كرسيه، أحس بضيق تنفس شديد، وطلب من أحد الطلاب أن يستدعي مدير المدرسة، قائلًا: إنه متعب جدًّا، بعد ذلك شاهدت الجميع يهرع للفصل، وبدأ المعلم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وحتى قبل أن يصل إلى المستشفى، ويقول: سأموت، ثم يتشهد بقوله أشهد أن لا إله إلا الله”.
أما معلم التربية البدنية بالمدرسة يوسف الشايعي، فيقول: “أول مرة لا يحضر المعلم فهد الحجي الطابور الصباحي، منذ عرفته وهو يحضر بعد صلاة الفجر، وهذا يعني أنه قد يكون فعلًا أحس بمتاعب في منزله، ولكنه أصرّ على الحضور، كان من أفضل المعلمين أداءً وخلقًا وروحًا، لذلك يستحق منا جميعًا الدعوات الصادقة”.