اعلان

الفلبين تغرق الخليجيين بعمالة مريضة!

Advertisement

sauid-workers-for

فسر المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجية الدكتور توفيق خوجة أسباب وصول عاملات منزليات فلبينيات مصابات بأمراض كالسكري والضغط إلى دول مجلس التعاون، ومنها السعودية بأن الفحص الطبي للعمالة الفلبينية القادمة لدول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها السعودية أصبح خارج اختصاص المكتب التنفيذي منذ بداية عام 2015، إثر قرار الحكومة الفلبينية وقف التعامل مع نظام الربط الالكتروني للمراكز المعتمدة من قبل المكتب التنفيذي، لافتا إلى أن للعامل الفلبيني حق اختيار أي مركز صحي لإجراء الفحص.
ووفقا لصحيفة مكة قال إن هذا القرار يتعلق فقط بالمراكز المعتمدة من قبل المكتب الصحي لمكتب وزراء الصحة الخليجي، ولا توجد قرارات مماثلة ضد المراكز الصحية التي تعتمدها دول أخرى كأمريكا وتايوان وبروناي وغيرها لفحص العمالة الفلبينية الراغبة بالعمل فيها، مشيرا إلى أن هذا الوضع أفرز سلبيات منها:
عدم إمكان التأكد من صحة التقارير الصحية للعمالة المفحوصة في الفلبين.
فتح الباب على مصراعيه أمام المراكز والعمالة للتزوير والتلاعب في التقارير الصحية.
زاد عدد العمال الفلبينيين الذين يدخلون دون الخليج وهم غير لائقين صحيا.
عدم إمكان اتخاذ أي إجراء ضد المركز الصحي الذي يثبت تورطه في تلاعب أو تزوير التقارير الصحية.
لم يعد المكتب التنفيذي يملك قاعدة بيانات بعدد العمالة المفحوصة وأين فحصت أو متى وعدد اللائقين منها.
لا توجد آلية واضحة تتيح لمكاتب الاستقدام السعودية محاسبة المركز الصحي المانح للتقرير المزور ما يهدد بضياع حقوقه.
وأكد أن هذه المكاتب كانت تحارب آلية عمل برنامج فحص العمالة منذ عام 2010 لأنه حرمها من العمولات التي كانت تحصل عليها جراء تحويل العمالة لمراكز صحية اعتادت التعامل معها، وأنها ركزت على محاربة النظام للعمالة الخاصة بدول الخليج تحديدا، كون عددها أكثر، وعمولات التحويل تدر أرباحا كبيرة على المكاتب.
وشدد على أن المكتب التنفيذي رفع الأمر للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي لاتخاذ إجراء حازم تجاه هذا الأمر الذي يمس سيادة دول مجلس التعاون، وينتظر منهم اتخاذ قرار بشأنه.
وكان عدد من المواطنين تذمروا جراء وصول عاملات منزليات فلبينيات مصابات بأمراض كالسكري والضغط وأنهم سيضطرون لإعادتهن بعد انتظار وصولهن لأكثر من 7 أشهر، حيث إن العاملة كثيرة المرض وليس لديها القدرة على تحمل الأعباء المنزلية وتكثر من طلب التردد على المستشفى وتشترط أنواعا معينة من الأدوية لا تتوفر دائما.