طالبة سعودية تصحّح صورة المرأة السعودية بمعرض أمريكي

Untitled-1-Recovered-Recovered-Recovered_211

عندما وطئت قدماها الولايات المتحدة، وجدت كثيرًا من الأفكار المغلوطة والصور المشوهة عن بلدها، وفي كل مكان تذهب إليه تحاصرها الاسئلة الساذجة، فقررت القيام بدور لتوضيح حقيقة الثقافة والمجتمع السعودي والاسلامي، إنها الطالبة السعودية “فوزية الثبيتي”.
وتدرس فوزية الثبيتي الفن في جامعة ميزوري –كنساس، أقامت معرضا فنيا في إطار مشروعها للتخرج، بعنوان “التصور ليس حقيقة: هوية المرأة السعودية”، أرادت من خلاله أن توضح التحديات التي تواجه المرأة السعودية والمفاهيم الخاطئة التي تواجه المرأة المسلمة عموما عندما تعيش في الولايات المتحدة.
وقبل ان تنتقل فوزية الثبيتي إلى كنساس بالولايات المتحدة من أجل مواصلة الدراسات العليا في الفن كانت تعمل في جدة كمصممة جرافيك بعد حصولها على درجة البكالوريوس في التصميم الاعلاني من جامعة ام القرى.
وفي حوار مع موقع “كنساس ستي ستار” الاحد 22 نوفمبر 2015، قالت الطالبة السعودية إنها الطالبة السعودية الوحيدة التي تدرس في قسم الفن بالجامعة، لذلك واجهت العديد من الاسئلة التي تتعلق بالثقافة والمفاهيم الخاطئة حول السعودية واوضاع المرأة هناك والحجاب.
واضافت ان اكثر سؤال واجهته منذ وصولها الى الولايات المتحدة، كان حول عدم تمكن المرأة من قيادة السيارة في المملكة، معتبرة ان الموضوع ليس بهذه الاهمية بالنسبة لها، معتبرة ان هناك الكثير من الموضوعات والقضايا الاكثر أهمية من ذلك، منها حصول المرأة على كامل الحقوق وفتح المجالات الاخرى أمامها وكذلك مشاركتها السياسية.
وقالت إنها تفاجأت بهذا الكم من الاهتمام بقضية قيادة المرأة السعودية للسيارة في الولايات المتحدة، ..”أينما أذهب أواجه هذا السؤال الغبي”.
وتابعت الطالبة السعودية أن من الاسئلة الشائعة التي واجهتها أيضا، عندما يسأل الناس أيضا لماذا يدفع الرجال (مهر) للنساء قبل الزواج، يسألون، “هل أنت سلعة؟”.. مشيرة إلى ان امرأة أمريكية تحدثت معها لمدة ساعة تقريبا حول هذا الموضوع.
وقالت انها حاولت توضيح هذا الامر وشرحت لها ان ذلك له علاقة بان يثبت الرجل الجدية في الزواج وانه قادر على تحمل مسئولية رعاية اسرة ، وان هذا المهر هو حق للمرأة في الاسلام ايضا ليثبت الزوج انه يجب الفتاة التي يرغب في الارتباط بها.
وأكدت الطالبة السعودية أن النساء السعوديات يتمتعن بالعديد من الحقوق، ومنها التعليم منذ عام 1945، عندما بدأ الملك عبدالعزيز فتح مدارس جديدة للمرأة، مشيرة إلى انه خلال عام 2014، تخرجت النساء السعوديات من 57 جامعة في دول عديدة حول العالم، وان نسبة النساء اللائي اكملن التعليم العالي في المملكة أعلى من الرجال.