تسعى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، للتوصل إلى اتفاق مع الشابة المغربية نبيلة شبيهة “إرهابية باريس”، وقدمت الصحيفة اعتذاراً مباشراً من خلال مبعوثين لها حلا بمدينة بني ملال المغربية قبل يومين، لأجل طي هذا الملف وسيعودان إلى بلدهما يوم غد.
وحسب المعطيات المتسربة عن هذه اللقاءات فإن صحيفة “ديلي ميل”، قدمت من خلال موفديها اعتذاراً رسمياً للمعنية عن الأضرار المعنوية التي لحقت بها جراء نشر الصحيفة صوراً لها على أنها هي “حسناء أيت بولحسن”.
وبما أن الصحيفة كانت ضحية نصب من طرف إحدى صديقات نبيلة التي باعتهم الصور التي تداولها الجسم الإعلامي العالمي نقلاً عن “ديلي ميل”، فإن الشابة المتضررة تفهمت الموضوع وقبلت باعتذار الجريدة، والتي ستنشر ذلك رسمياً في صفحتها مصحوباً بتقرير حولها.
ولم تفصح المعنية في التصريحات الصحافية التي صدرت عنها عما إذا كانت ستحصل على تعويض مالي مقابل عدم لجوئها إلى القضاء، أم ستكتفي باعتذار الصحيفة.
وتعتزم نبيلة، القيام بوضع شكاية بصديقتها لدى القضاء الفرنسي، وأخرى بالمغرب، ووفقا لموقع “العربية.نت” كشفت مصادر خاصة أن المعنية باشرت شكايتها هنا، حيث قامت الشرطة بتوجيه استدعاء إلى فوزية صديقة نبيلة في مقر سكناها بالمغرب، وبالضبط بمدينة الفقيه بن صالح التي تبعد عن بني ملال بحوالي 40 كيلومترا.
وستوجه الشرطة إلى المشتكى بها استدعاء كتابياً ثانياً في بيت أهلها، لأجل إثبات حضورها على أنها بالمغرب أو بالخارج. ومن جهة أخرى أخضعت الأجهزة الأمنية نبيلة لاستجواب امتد لحوالي خمس ساعات.
وتركزت أسئلة المحققين حول علاقة نبيلة بفوزية وكيف حصلت هذه الأخيرة على صورها، وهل لديها سابق معرفة بالمسماة قيد حياتها بـ “حسناء أيت بولحسن”، وعن هذا السؤال أجابت بالنفي، ليركز المحققون معها أسئلتهم على الفترة التي عاشت خلالها بفرنسا.
كما استفسر منها المحققون عما إذا كانت كل الصور التي نشرت لها في الجرائد والقنوات الفضائية تخصها هي بالضبط، ولا يوجد ضمنها صور لإرهابية باريس، فكان ردها أن جميع الصور تعود لها باستثناء واحدة تظهر فيها حسناء أيت بولحسن بالحجاب رافعة شارة النصر.
وأطلعت نبيلة المحققين على الصور التي تخصها وتاريخ التقاطها، وأيضا تاريخ نشر بعضها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.