أئمة ومؤذنون ينيرون منازلهم بفواتير المساجد!

x4556546564.png.pagespeed.ic.MQqfRxN86Q

خالف أئمة ومؤذنون الأنظمة المعمول بها التي نظمت عملية سداد فواتير الكهرباء والمياه الخاصة بالمسجد وسكن الإمام والمؤذن، وذلك بحسب المشرف العام على مشروع «مساجد شاغرة» فهد الجعيلان
وبحسب صحيفة مكة أكد الجعيلان أن المشروع (وهو لتقصي المساجد التي لا يوجد بها أئمة ومؤذنون)، رصد ربط أئمة ومؤذنين في عدد من المناطق فواتير الكهرباء والمياه الخاصة بسكنهم بالفواتير الخاصة بالمسجد، في إجراء يعد مخالفا للأنظمة والتعليمات التي حددتها وزارة الشؤون الإسلامية.
وأوضح أن القائمين على المشروع فوجئوا بهذا التصرف من أئمة وخطباء مساجد، إذ إن النظام يلزمهم بدفع فواتير سكنهم من حسابهم الخاص، حيث تؤكد تعليمات الوزارة أن تكون فواتير الكهرباء والماء الخاصة بالمسجد مستقلة عن سكن الإمام والمؤذن.
وقال «ربما وقع بعض هؤلاء المخالفين في الخطأ بدون قصد»، مبينا في الوقت نفسه أن المشروع اتضح له أن 70% من الساكنين في سكن الإمام والمؤذن لا يستحقونه، لأنهم قاموا بتوكيل أئمة ومؤذنين احتياطا لهم من عمالة غير سعودية، بل إن بعضهم يوكلون من يعمل لديهم بمهنة سائق في الإمامة والأذان، مبينا بأنه يمتلك الإثباتات على ذلك.
وأشار إلى أن هناك ما لا يقل عن 13 ألف إمام وخطيب احتياطي في المملكة يتقاضون مكافأة مالية تقدر بـ4500 ريال شهريا، مشيرا إلى أن غالبيتهم يعملون في وظائف حكومية منهم قضاة ومعلمون، وهؤلاء لا يتمنون أن تكون وظيفة إمام ومؤذن «رسمية» في وزارة الخدمة المدنية، لافتا إلى أن 80% من الذين يتقدمون للإمامة عن طريق المشروع متفرغون تماما.
ونوه المشرف العام على مشروع «مساجد شاغرة» بأهمية نشر جميع التعاميم والتعليمات التي تهم الأئمة والمؤذنين على موقع الوزارة وتطوير موقع الوزارة (المنشور في الموقع هو عدد قليل فقط)، مع إعادة النظر في نظام الأئمة والمؤذنين بما في ذلك الإجازات والمكافآت.
ماذا قالت الشركة عن التجاوزات؟
أكد مصدر موثوق في شركة الكهرباء أن الشركة تتعامل مع عدادات الكهرباء بحسابات محددة وليس مع أشخاص، فالشركة تقرأ العداد سواء كان يتبع لفرد أو جهة حكومية أو مؤسسة وتصدر الفاتورة الكترونيا.
وبين أنه بالإمكان تغيير ملكية العدادات من الوزارة إلى الإمام والمؤذن إن قامت الوزارة بعملية التحديث للبيانات في الشركة، وذلك بأن تقوم بحصر جميع المساجد بأرقام الحسابات الخاصة بالفواتير وحصر جميع العدادات الخاصة بالمؤذن والإمام بأرقام حسابات فواتير سكنهم مرفقة بصورة الإثبات، عندها يتم التحويل تلقائيا إلى أسمائهم».