روسيا تُضحي بالمخلوع والحوثي وتُجلي رعاياها من صنعاء

بوتين

قالت مصادر مطلعة إن عملية إجلاء الرعايا الروس من العاصمة اليمنية صنعاء مؤخرا، يعد دليلًا قويًا على اقتراب معركة تحرير العاصمة اليمنية من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح، لافتين إلى أن روسيا لم تجل رعاياها ودبلوماسييها حتى في أحلك الظروف الأمنية والعسكرية التي طالت صنعاء.
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة نشرتها صحيفة “القدس” العربي الأحد (26 محرم 1437 هـ)، أن إجلاء روسيا لنحو 70 من دبلوماسييها ورعاياها الجمعة الماضي، عبر طائرة روسية أعطت مؤشرًا قويًا على انهيار العلاقة بين روسيا من جهة والحوثي و صالح من جهة أخرى، وبالتالي اضطرت روسيا إلى إجلاء رعاياها ودبلوماسييها خشية من أي ردود فعل مستقبلية تطال سلامتهم.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس المخلوع علي صالح التقى السفير الروسي بصنعاء قبل يومين فقط من إجلاء الرعايا الروس، وأن السفير رفض مطالب صالح، والتي من ضمنها مطالبة روسيا بممارسة ضغوطها لرفع العقوبات الأممية عن صالح وأفراد عائلته، ربما كشرط للموافقة على مغادرة صالح وأفراد عائلته اليمن.
ولم تذكر المصادر ما إذا كان السفير الروسي من ضمن الدبلوماسيين الذين تم إجلاؤهم بالطائرة الروسية، التي قامت عناصر حوثية بعرقلة إقلاعها من مطار صنعاء الدولي لأكثر من 24 ساعة.
وأرجعت مصادر سياسية أسباب عرقلة الحوثيين وصالح إقلاع الطائرة الروسية من مطار صنعاء، إلى محاولتهم ممارسة الضغط على روسيا للعب دور مهم في تخفيف الضغوط والعقوبات على صالح وأفراد عائلته، كحليف قديم لهم، غير أن روسيا على ما يبدو لم تأبه لمطالبه طالما أن العقوبات أممية عبر مجلس الأمن الدولي وليس بمقدورها في الوقت الراهن عمل أي شيء حيال تخفيف العقوبات على الرئيس المخلوع صالح ونجله الأكبر أحمد علي.