خبراء يحللون كلمات أخيرة تمتم بها قائد الطائرة الروسية

large-249695645217784054

شرع خبراء تابعون للجنة التحقيق في فحص وتحديد ماهية كلمات تمتم بها قائد الطائرة الروسية المنكوبة قبيل تحطمها في سيناء.
في غضون ذلك، أشار خبراء دوليون إلى أن فرضية العمل الإرهابي قد لا تكون التفسير الوحيد لحصول انفجار مفاجئ على متن الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء، مسترشدين بما خلصت إليه نتائج تحطم طائرة “تي.دبليو.ايه” الأميركية عام 1996 بعد انفجارها في الجو بحسب موقع “العربية نت”.
وفي ظل التكهنات التي تنهال من هنا وهناك عن سبب سقوط الطائرة، نوه خبراء دوليون بأن فرضية الانفجار لا تنحصر فقط في العمل الإرهابي إذا صحت، فربما تكون أيضاً قد نجمت عن سبب فني غير زرع قنبلة.
وأشاروا إلى إمكان أن يكون تفجير المحرك وقع بسبب تسرب بخار على المحرك كما حدث لطائرة “تي.دبليو.إيه” 800 الأميركية.
وكان التقرير النهائي لسبب تحطم طائرة شركة “تي.دبليو.ايه” الأميركية عام 1996 أشار إلى أن تماساً كهربائياً أدى إلى تسرب البخار داخل خزان البنزين، ومن ثم تفجر طائرة البوينغ 747 قبالة الساحل الشرقي الأميركي ومقتل ركابها وعددهم 230 راكباً كانوا على متن الطائرة، قرب المنطقة التي سقطت فيها طائرة “مصر للطيران” في أكتوبر العام 1996.
ويقول بعض الشهود إنهم رأوا أشعة ضوء في الجو ليلة الحادث بالقرب من المنطقة التي سقطت فيها الطائرة، لكن المحققين أصروا على عدم وجود أي أدلة تفيد بإسقاط الطائرة عن طريق هجوم صاروخي.
وفي مصر، شرعت لجان التحقيق في تحليل معلومات الصندوقين الأسودين، وأشار رئيس لجنة التحقيق إلى أن كلمات تمتم بها قائد الطائرة قبيل ثوان من تحطمها ويتم التأكد من معانيها ربما تلقي الضوء على اللحظات الأخيرة للطائرة المنكوبة.
ونفت لجنة التحقيق الرئيسة المشكلة من مصر وفرنسا وأيرلندا وروسيا وشركة “إيرباص” وجود معلومات حالياً تشير إلى أن الطائرة انفجرت بفعل قنبلة، رغم أن اللجنة تبحث في الفرضيات جميعاً.
ويشير الخبراء الدوليون إلى ضرورة تغيير مصر لمنظومة الأمن في مطاراتها، وأن تكف الأجهزة الاستخباراتية العالمية عن فرضيات بنيت على رسائل إلكترونية لا يعتد بها، ربما تكلف الاقتصاد المصري نحو مليار دولاراً في الشهور المقبلة.