موظفو جمارك مانيلا يبتزون العاملين بالمملكة برصاصة

طلق

ظل مشهد وصول العمالة الفلبينية المقيمة في الخارج إلى مطار مانيلا الدولي بحقائبهم الملفوفة بإحكام بالبلاستيك اللاصق يثير التساؤلات، إلى أن تعالت صيحات رابطة الفلبينيين المهاجرين إلى الشرق الأوسط بمدينة الرياض التي تطالب العمالة بالخارج بالضغط على الدولة؛ لكي تستجيب لمطالبهم باتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم من التعرض للابتزاز على يد المسؤولين بمطار مانيلا الدولي لكشف سر انتشار هذه الظاهرة الغريبة.
وبحسب ما صرح به المنسق الإقليمي لرابطة العمال الفلبينيين في الخارج جون ليونارد مونترونا لموقع “عرب نيوز” السبت (25 محرم 1437هـ)، فإن مطار مانيلا الدولي شهد في الفترة الماضية عدة وقائع تؤكد صحة الخبر الذي تناقله عدد من الفلبينيين العاملين في الخارج من أن سلطات المطار تقوم بابتزاز الأموال من العمالة الفلبينية المقيمة في الخارج ومن السياح الأجانب عند وصولهم إلى مانيلا عن طريق زرع بعض الطلقات النارية في حقائبهم ليتم إيقافهم والتحقيق معهم بغرض ابتزاز أموالهم.
وأوضح الموقع أن رابطة العمال الفلبينيين في الشرق الأوسط، التي اتخذت الرياض مقرا رسميا لها، طالبت جميع الفلبينيين العاملين في الخارج بضرورة الاحتجاج عن طريق منع تحويل أموالهم للفلبينيين والامتناع عن التصويت لحين استجابة السلطات الفلبينية لمطالبهم بإقالة مدير مطار مانيلا الدولي آنجل هونرادو؛ ليتمكن المحققون الفلبينيون من إجراء تحقيق نزية ومحايد حول الشكاوى التي وردت من بعض المسافرين بقيام سلطات المطار بابتزاز الأموال منهم بعد وضع بعض الطلقات النارية خلسة في حقائبهم.
ولفت الموقع إلى أن الحكومة الفلبينية سارعت بنشر عدد من كاميرات المراقبة بصالات استقبال الركاب بالمطار، عقب تلقيها تحذير من الأمم المتحدة بأن تفشي هذه الظاهرة سيؤدي حتما للإساءة لسمعة الفلبين، وبالرغم من استعداد الفلبين لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة في مؤتمر التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي إلا أن المتحدثة باسم الحكومة قالت إن الحكومة لم تقم بوضع هذه الكاميرات لحماية الوفود الرسمية التي ستصل للفلبين في 18 و19 نوفمبر فقط بل لحماية جميع نزلاء المطار بحسب صحيفة عاجل.