‏إرسال السعوديين للقتال في سوريا بتنسيق إيراني

مسلحون أجانب يتوافدون للقتال الى جانب القاعدة بسوريا

تكشفت بالأمس تفاصيل جديدة عن الدور السلبي الذي تمارسه إيران داخل الأراضي السورية، فزيادة عن دورها المفضوح في إرسال مقاتليها وخبرائها العسكريين لإسناد نظام بشار الأسد هناك، تشير معلومات كشفت عنها أحكام أصدرها القضاء السعودي أمس إلى وجود أشخاص على أراضيها يعملون على تنسيق سفر المقاتلين السعوديين إلى سوريا، وخصوصا ممن يؤمنون بفكر تنظيم القاعدة، وسبق لهم المشاركة في القتال في صفوفها.
وطبقا لحكمين أصدرتهما المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض أمس فإن منسقين داخل إيران عملوا على تسهيل إرسال مقاتلين من تنظيم القاعدة إلى سوريا، ممن سبقت لهم المشاركة في حرب أفغانستان التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2001 ضد التنظيم بعد أحداث 11 سبتمبر وفقا لصحيفة مكة.
وأنزلت المحكمة عقوبة السجن بحق اثنين من مقاتلي القاعدة، بواقع 8 سنوات لكل منهما، وذلك عقب إدانتهما بتكفير عمل الحكومة السعودية وعمل رجال أمنها، والخروج إلى أفغانستان، والانضمام إلى تنظيم القاعدة، وتدربهما على الأسلحة، ومشاركتهما في القتال هناك، وشروعهما في الذهاب إلى سوريا للقتال فيها، وتسليمهما مبلغا ماليا لشخص في إيران، يعمل كمنسق عمليات لتسهيل عبور المقاتلين إلى الأراضي السورية.
يشار إلى أن إيران متورطة في استضافة عدد كبير من قيادات تنظيم القاعدة، من بينهم المصري محمد صلاح الدين زيدان الملقب بسيف العدل، والذين سبق لهم أن فروا من أفغانستان، للنجاة بأرواحهم من غارات المقاتلات الأمريكية التي كانت تغير على مواقع التنظيم في عدد من البقاع في الأراضي الأفغانية.
إلى ذلك أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة أمس حكما ابتدائيا بثبوت إدانة متهم سوري بتأييده تنظيم داعش الإرهابي، وتخزينه وإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال إرساله رسالة نصية إلى أحد معارفه، واصفا نفسه بأنه من داعش، ومتابعته لأخبار التنظيم عبر حسابه في الفيس بوك وإعادة نشرها كذلك.
كما أدانت المحكمة المتهم السوري والذي قررت سجنه لمدة 7 سنوات، بتنسيقه لخروج أحد المقيمين في السعودية للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي، والقتال تحت رايته، وتواصله مع أخيه الملتحق بذلك التنظيم الإرهابي في سوريا، وإرساله رسالة نصية لأحد مسؤولي التنظيم الإرهابي في حلب، وتسليمه رقم ذلك المسؤول إلى المقيم المذكور لغرض تنسيق خروجه.