جامعيات سعوديات يروين تفاصيل تحرش السائقين بهن

Capture

تداولت وسائل إعلامية خبر القبض على سائق طالبات من الجنسية الباكستانية، الذي خطف إحدى الفتيات واغتصبها، وهددها بنشر صورها إذا لم تستجب لمطالبه، حيث تقدمت الطالبة ببلاغ للهيئة واتهمت السائق باختطافها والهروب بها إلى إحدى الاستراحات، واغتصابها هو وأحد أصدقائه وتصويرها وابتزازها بحسب موقع عين اليوم.
رهام أحمد التي تأتي يومياً من مكة إلى جدة، قالت إنها تعرضت إلى “تحرش لفظي” من قبل سائقها الخاص أثناء ذهابها إلى الجامعة، وعندما أخبرت والدتها وأهلها قاموا بطرده.وقالت غادة عمر: دائماً ما يحصل معي ومع زميلاتي تحرش بالألفاظ، ويحاول السائق النظر إلينا عن طريق مرآة السيارة والتحدث معنا في أمور ليس له شأن فيها.
وروت الطالبة هديل خالد أنها، قبل أشهر، اضطرت للذهاب مع أحد السائقين (بالمشوار)، ورغم وصفها له الطريق بدقة فإنه قام بتغيير الوجهة وأغلق أبواب السيارة بإحكام بحيث لا تستطيع الخروج إلا إذا سمح لها –هي وزميلتها- بذلك، وواصلت حديثها: أنا وزميلتي أصبحنا ننادي بصوت مرتفع، وفتحنا النافذة حتى انتبه إلينا أحد المارة وكان برفقة زوجته، حينها تركنا السائق في وسط الشارع ولاذ بالفرار.
وأشارت الطالبة نهى محمد إلى أنها لم تتعرض إلى التحرش من قبل، بحكم أنها تذهب معها خادمتها التي توصلها مع السائق إلى المكان الذي تريده، وعن أبرز مخاوفها أوضحت نهى أنها تخشى أن تتفق الخادمة مع السائق ويقومان بخطفها أو اغتيالها.
ومن جانب آخر، اقترحت الطالبة نجوى مجموعة من الحلول التي تناقشها دائمًا مع زميلاتها في أوقات الفراغ، ويرين أنها مناسبة، فقالت: الأفضل أن يسمح للنساء بالعمل كسائقات لسيارات الأجرة فقط، ولكن ما دام هذا الأمر شبه مستحيل، فيجب تشديد الرقابة على السائقين الأجانب أو السعوديين، ووضع شاشة أو جهاز في المقاعد الخلفية يتم الضغط عليه في حال شعرت أي فتاة بالخطر.
ومن جهتها، طالبت الكاتبة حليمة مظفر بأن تكون سياسة القوانين واضحة وصارمة، وليست متروكة للاختلافات الاجتهادية، كما طالبت إعادة النظر في عملية قيادة المرأة للسيارة فالأفضل للبنت المراهقة أن تأخذها والدتها أو توصلها بدلًا من السائق وإعادة النظر في هذه المسألة سيكون جزءًا كبيرًا من الحل.
وعن الحلول المقترحة لظاهرة الحماية من السائقين أكد الشريف حسين بن ناصر مدير عام مركز حياتي للتدريب والاستشارات النفسية والاجتماعية أنه ينبغي على المراة تجنب ركوب سيارات مع سائق إلا برفقة محرم، وإذا كان لا بد من ذلك فليكن ذلك بواسطة رجل محرم هو الذي يقوم بإركاب المرأة وإعطاء وجهة الوصول للسائق.
وعلى المرأة استخدام أي وسيلة إعاقة للمتحرش طالما كان الضرر الناجم عن استخدامها أقل من ضرر الأذى المحتمل وقوعه عليها، واستخدام التهديد بالقفز أثناء سير العربة وبعد الوقوف ومغادرة السيارة التبليغ الفوري.
الصراخ واستخدام الإشارة بالأيدي للمارة والإيماءات، وأخذ بطاقة أو هوية السائق وتصويرها، إضافة إلى تصوير التاكسي مع اللوحة الخاصة به، وتجهيز رقم 999 أو 990 طوال فترة التوصيل.
وقال: يجب على الفتاة الانتباه والتركيز في الطريق والتأكد من أن السائق يسير بطريقة صحيحة ومعروفة لديها، وعدم الانشغال بالجوال بأي حال من الأحوال طول فترة مكوثها في التاكسي، وتشغيل تحديد الموقع لدى جوال الفتاة، والتأكد من سلامة الباب والنافذة قبل الصعود إلى التاكسي .