صورة جندي عائلة طريف المفقودة تثير الإعجاب وتبرز مشاقّ المدني

469668

أثارت صورة التُقِطت لأحد منسوبي الدفاع المدني في الحدود الشمالية، خلال عمليات البحث عن العائلة المفقودة في طريف، والتي انتهت أمس بالعثور على جثث المفقودين، إعجاب عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لموقع سبق أظهرت الصورة الجندي “راكان الشمري”، والغبار يغطي رأسه وملابسه، يواصل عمليات البحث وهو مستند على معدة ثقيلة تعمل في أحد مواقع البحث عن المفقودين؛ حيث أبرزت الصورة جانباً من جوانب المخاطر والأعمال الشاقة التي يقوم بها منسوبو الدفاع المدني في أعمال الإنقاذ والبحث.
يشار إلى أن فرق الدفاع المدني كانت قد تمكّنت، مساء أمس السبت، من العثور على الطفلة المفقودة على إثر الحادث الذي وقع لعائلة أحد المواطنين مكونة من ٨ أفراد في أحد الأودية غرب محافظة طريف مساء يوم الاثنين الماضي.
وأوضح المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة الحدود الشمالية المقدم فهد بن الأسمر العنزي، أنه ومنذ تلقي البلاغ تم الانتقال للموقع من قبل وحدات الدفاع المدني المختصة بالإنقاذ يدعمها الغواصون والجهات المساندة، وتم إنقاذ رب الأسرة وطفلين آخرين كانوا في حالة إعياء وإجهاد أدخلوا على إثرها للمستشفى، وخرج الطفلان لاحقاً من المستشفى، فيما لا يزال الرجل في المستشفى يتلقى العلاج، ووجدت امرأة وطفلان آخران متوفّين.
وقال: “تواصلت أعمال البحث على مدى خمسة أيام متكاملة، شارك فيها عدد من الإخوة المواطنين المتطوعين في المحافظة والجهات الحكومية والأهلية؛ لمساندة الأعمال، ومنها الشرطة والجيش وحرس الحدود والشؤون الصحية ممثلة بمستشفى طريف، وبلدية محافظة طريف، وفرع وزارة المالية بالمحافظة والتعليم ممثلاً بالكشافة، وفريق غوث للإنقاذ ومؤسسة محمد شاهي الرويلي وشركة الروسان، وموسسة خطار الرويلي، وموسسة طارق سليمان الحازمي.
وتابع: “شارك فريق البحث والإنقاذ السعودي التابع للمديرية العامة للدفاع المدني، وقسم وسائل البحث k9، وتكللت هذه الجهود المشتركة بالعثور، مساء أمس، على إحدى الطفلتين مطمورة في الوادي تحت التربة، وكذلك الطفلة الأخرى في تجمع المياه في نهاية مجرى الوادي”.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني بمنطقة الحدود الشمالية عن انتهاء أعمال البحث في الموقع، كما قدّمت شكرها لكل من شارك وساهم في أعمال البحث أو الدعم من المواطنين والجهات الحكومية أو الأهلية أو الجهات المتطوعة، مؤكدة أن تضافر وتكامل هذه الجهود ساهم بعد توفيق الله في إيجاد الطفلتين المفقودتين.