تحرّش جنسي في وزارة الإعلام الكويتية

Capture

في واقعةِ تحرشٍ جنسيّ، قد تقود مسؤولين الى المحاكم والقضاء، اتهمت موظفات في وزارة الاعلام الكويتية، زملاءً لهن بالعمل في مطبعة الحكومة التابعة للوزارة بالتحرش بهنّ. وأكدت الشاكيات أن عدد الموظفات الإناث يبلغ 10 في المطبعة وعدد الموظفين نحو 190 موظفاً، ينتهي دوامهم اليومي في تمام الثانية عشرة «فيما نظل نحن حتى الساعة الواحدة و45 دقيقة ظهراً أمام نظرات عمال التنظيف ودون تواجد أي مسؤول».
وكشفت 6 من الموظفات لصحيفة “الرأي” الكويتية عن بعض حوادث التحرش التي بلغت حداً لا يمكن السكوت عنه من قبل بعض المسؤولين في المطبعة.
كما تحدّثنوأشرن الى أن حمى العدوى انتقلت إلى بعض الفنيين الوافدين، “حيث دأب أحدهم على ابتزازنا في إثبات الحضور والانصراف والاستئذان وإعداد التقارير والترشيح لفرق العمل واللجان ومكافآت الأعمال الإضافية والممتازة”.وقالت إحدى الشاكيات إنه وبعد التحرش بها بـ “شكل مقزز” من قبل أحد الوافدين الفنيين وسكوت مدير المطبعة عن تصرفه “أبلغت والدي بالأمر فجاء ووبخ الموظف وتشاجر معه، ولكنه عاد بعد فترة إلى التحرش اللفظي دون أي رادع من ضمير أو أخلاق”.
وأشارت أخرى الى أن “هناك بعض المختلين عقلياً معنا في المطبعة، وقد تهجم احدهم عليّ وعلى زميلتي ذات يوم دون سبب وقام بتحطيم بعض الطاولات والكراسي وحاول كسر الباب للدخول علينا وضربنا، وحين أبلغنا مدير المطبعة بالأمر سكت ولم يتصرف”.
وأكدت أن تقاريرها الوظيفية وزميلاتها ممتازة وأنهن من الموظفات الملتزمات بالعمل دون غياب، “ولكن التقييم في المطبعة يتم بثمن التحرش الذي نرفض أن نقبل به مهما كانت النتائج”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا