صور: مذيعة طلبت ركوب طائرة البراميل قبل مقتل شقيق النمر!

5d824161-dd38-4916-b74a-ab6a9885cb76_16x9_600x338

لايزال النظام السوري، وجميع وسائل إعلامه الرسمية وغير الرسمية، متكتماً على خبر مقتل العقيد حسن الحسن، في ريف اللاذقية. ولم ينشر في هذا السياق أي خبر يتعلق بالحادثة، لا من قريب ولامن بعيد.
علماً أن وسائل اعلام النظام الموالية والصفحات الناشطة على الانترنت، نشرت خبر مقتل اللواء عز الدين ابراهيم، منذ يومين، في معارك دير الزور، وهو أكبر رتبة، عسكريا، ووظيفياً، من العقيد الحسن.
إلا أن خبر مقتل حسن الحسن، لايزال متكتماً عليه. مع العلم أن مذيعة سورية تعمل في إحدى القنوات الفضائية العراقية، وتتحدر من المنطقة الساحلية في اللاذقية، كانت نشرت على صفحتها الخاصة على فيسبوك، نعيا خاصا بالعقيد حسن الحسن، قائلة: “لا أعلم ماذا أكتب عنك ياصديقي، ستفتقدك جبال اللاذقية. العقيد حسن حسن نال شرف الشهادة ليلة أمس في دورين بقذيفة حاقدة”. ويعود تاريخ “البوست” هذا الى يوم 24 من الجاري وفقا لموقع العربية نت.

d18efc21-cd02-45c9-ae88-0c7cbb977d18

أول من نعاه وأول من نشر صورته وأول من تحاور معه

الكلام والنعي يعود للمذيعة صبا منصور، والتي تعمل في إحدى المحطات العراقية، كمراسلة لها في سوريا. وتعرف الاعلامية منصور، بقربها من المؤسسة العسكرية للنظام السوري، فيسمح لها بالتواجد في أي مكان والتقاط الصور وإجراء المقابلات. كما أنها تحمل تراخيص للتصوير في قلب المعارك.
ونشرت منصور صورة لها مع العقيد القتيل، هي الصورة التي أعاد نشرها الموقع الاحتياطي للجيش السوري الحر. ثم تناقلتها مختلف وسائل الاعلام بعد ذلك.
وسبق لمنصور أن نشرت في صفحتها الخاصة، وقبل أقل من 48 ساعة فقط من نشرها لخبر مقتل صديقها العقيد حسن الحسن، معلنة عن رغبتها “الشاعرية” بالتحليق والطيران، إنما عبر “طائرة أبو برميل”.

17b74817-69c9-4640-bb56-08531e872c90
حلمت بركوب طائرة البراميل المتفجرة فجاءها نبأ مقتل العقيد الحسن بعد أقل من 48 ساعة

قاصدة البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام على الأحياء والتجمعات السكنية الآهلة بسكان المعارضة السورية.
وقد أثارت رغبتها، تلك، بأن تكون بصحبة من يلقي البراميل المتفجرة، على رؤوس أهل بلدها، استنكارا عاماً واستياء لدى مختلف الأوساط، وتحديدا منها الإعلامية، والتي رأت وجوب أن تتخذ مؤسستها التي تعمل بها، إجراء بحقها، خصوصا أن المؤسسة غير سورية.
وتساءلت أوساط اعلامية متابعة، عن كيفية سماح قناة عربية لمراسلة لديها أن تعلن “بهذا الشكل السافر” تمجيدها للبراميل المتفجرة، علما أن الأمم المتحدة نفسها اعتبرت هذا النوع من الأعمال العسكرية “جريمة حرب” ولازالت قيد دراسة وبحث إصدار قرارات ملزمة للنظام بمنع استخدام البراميل وتفجيرها على السكان.

9c836313-75b8-4fed-a21c-98727bf1aada
صاحبة الصورة وصاحبة الخبر عن مقتل صديقها العقيد الحسن

لتكون المفاجأة، أن صبا منصور، وماان أعلنت رغبتها بـالتفرج على أهل بلدها يحرقون ويموتون في براميل النظام وقبل أن تمر الـ 48 ساعة كاملة، جاءها نبأ مقتل صديقها العقيد حسن الحسن.
فكتبت باكيةً تذرف دمعاً “متفجراً” من عينيها اللتين تساءلتا “ماذا أكتب عنك؟”.
الى هذا فإن المذيعة المشار اليها، لم تكتف وحسب بتغطية الأعمال العسكرية للنظام والدخول في مختلف قطعاته العسكرية. بل غطت “نشاطات” مايعرف بـ”فدائيي الأسد” ورفعت شارة النصر بين عناصره الذين لاتظهر وجوههم.
والفدائيون” هؤلاء هم زمرة من زمر “الدفاع الوطني” إلا أن لها تميزاً خاصا لقربها المباشر بعائلة رئيس النظام السوري، وتعمل بنظام “المافيات” والميليشيات المسلحة، حيث تحرص على إخفاء وجوه منسوبيها.

5d824161-dd38-4916-b74a-ab6a9885cb76_16x9_600x338
ومع الميليشيات المنبثقة عن ميليشيات وهكذا..

a4cde37e-422e-464e-bd20-2b5681f325be

صبا منصور.. صورة خاصة من صفحتها الخاصة على فيسبوك

مما يؤكد قيامهم بأعمال “خاصة” من تصفية وخطف ومختلف أشكال العنف والابتزار، كما يظهر حتى في صفحات التواصل الاجتماعي والتي يديرها أنصار الأسد أنفسهم، حيث لاتزال تنشر بصفة دائمة عن كل ممارسات هذه الميليشيات المسلحة، الى درجة الترويج لشائعة “حل الدفاع الوطني” بعيد التخل الروسي، تعبيرا من الأهالي عن استيائهم الشديد من الممارسات “الاجرامية” لهؤلاء المسلحين المدعومين مباشرة من آل الأسد.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا