تفاصيل جديدة يرويها أحد المصابين في تفجير مسجد المشهد بنجران

122525

روى أحد الناجين من تفجير مسجد المشهد في نجران مساء أمس خالد الصقور تفاصيل العملية الانتحارية، منذ بدايتها حتى نهايتها، حيث قال “انتهينا من صلاة المغرب، وكانت الأبواب الخارجية للمسجد مغلقة للاحتياطات الأمنية، وبعد أن فتحت الأبواب خرج المصلون، وتبقى عدد قليل بداخل المسجد، بعضهم يقرأ القرآن، والبعض الآخر يؤدي السنة بعد الصلاة، وقد لاحظت دخول شاب يرتدي جاكيت بني اللون، وعلى رأسه شماغ ملفوف كالعمامة، ويغطي به جزءا كبيرا من وجهه، ولكن من يرى هذا الشخص يعرف أنه يحاول إخفاء شيء تحت الملابس التي يرتديها، والسبب أن الجو لم يكن بارداً ويستدعي ارتداء جاكيت وكمية كبيرة من الملابس داخلية” وفقا لموقع العربية نت.
وأضاف “الإرهابي دخل من أحد الأبواب الجانبية للمسجد، وسار إلى منتصف المسجد، وكان يسير ببطء، وكان يوجد الشيخ علي آل مرضمة حيث كان يستعد للخروج، ولكن لكبر سنه، كانت حركته ثقيلة في النهوض، وقد لاحظ قدوم الإرهابي الذي يضع يديه على منطقة صدرة وبطنه، وبعد أن اقترب منه قام بمحاول الإمساك به، لمنعة من تفجير نفسه، إلا أن الإرهابي كان أكثر قوة منه، واستطاع أن يفجر نفسه”.
وأوضح قبل عملية الانفجار حاولت “اللحاق بالإرهابي من الخلف، حتى أستطيع أن أقبض عليه، وأمنعه من تفجير نفسه، ولكن لم أستطع ذلك، كونه وصل إلى الشيخ علي آل مرضمة وفجر نفسه، حيث إن قدم الإرهابي اصطدمت بي وأوقعتني أرضاً، والحمد لله أن المسجد كان يحتوي على العديد من الأعمدة الخرسانية، فهي وقت الموجودين من الإصابات وكانت بمثابة حاجز لهم من شظايا الحزام الناسف”.
وقال: “أغمى عليّ للحظات بعد الانفجار، نظراً لقوته، وبعد أن فقت حاولت أن أساعد من حولي من مصابين قبل وصول سيارات الإسعاف، وكنت أحاول أن أستعين بالمتواجدين خارج المسجد، والحمدلله استطعت إخراج 8 أشخاص، على الرغم من أني أعاني من إصابة سابقة في ظهري، وبعد وصول سيارات الإسعاف والدوريات الأمنية، تحدثت لهم عن الانفجار، وكنت أعاني من نزيف وبدأت أشعر بفقدان الوعي، مما استدعى المسعفين إلى نقلي للمستشفى، ومكثت حتى الساعة الثانية عشرة، وغادرت المستشفى بعد ذلك”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا