كشف تفاصيل جديدة عن مرتكب جريمة ميسان الطائف

263xNx58456456456.png.pagespeed.ic.wM0lH8iFvn

قبل أن تجف دماء ضحايا حادثة السيل شمال غرب الطائف التي راح ضحيتها أربعة أشخاص من أسرة واحدة على يد أحد أبنائها الأسبوع الماضي، هزت جريمة مشابهة مساء أمس الطرف الآخر من الطائف، حيث أقدم مواطن على قتل أخيه واثنين من أبناء عمه في محافظة ميسان” 100 كيلو متر جنوب الطائف”.
وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة العقيد عاطي القرشي إن مركز ميسان التابع لشرطة محافظة الطائف تلقى بلاغا مساء أمس عن تعرض 3 مواطنين لإطلاق نار، وجرى انتقال رجال الأمن المختصين برفقة الجهات الأخرى ذات العلاقة لموقع الحادث وتبين من التحقيقات الأولية قيام مواطن في العقد الرابع من العمر بإطلاق النار على شقيقه واثنين من أبناء عمومته، ووفاتهم، إثر خلاف نشب بينهم، مبينا أنه خلال فترة وجيزة تمكن رجال الأمن بشرطة محافظة الطائف بمتابعة مدير شرطة المنطقة اللواء عبدالعزيز الصولي من ضبط المتهم وإيقافه، تمهيدا لإحالته إلى الجهات المختصة.
ووفقا لصحيفة الوطن أكدت معلومات أن الجاني من منسوبي الدفاع المدني وغير مستقر نفسيا ويعاني من مشاكل أسرية، واستخدم سلاحا ناريا “رشاش” في قتل أخيه غير الشقيق الذي يعمل مديرا لإحدى مدارس المحافظة، وقتل ابني عمه، اللذين تربطهما به أعمال تجارية مشتركة في المنطقة، وعقب الجريمة اصطحب أطفاله وهرب وتم القبض عليه في منطقة قيا جنوب الطائف، دون أن يصاب أطفاله بأذى.
وحول تفاصيل الجريمة، قال شهود عيان إن الجاني بدأ بأخيه واستدرجه إلى منزله وأدخله المنزل بذريعة مشاهدة أثاث جديد ليقوم بقتله داخل مجلس المنزل، ومن ثم الخروج والتوجه للمجني عليهما الآخرين وقتلهما سويا، أحدهما رجال أعمال والآخر متقاعد.
إلى ذلك، قال الباحث النفسي بجامعة أم القرى الدكتور تركي القرشي إن جرائم ذوي القربى وقتل الأقارب من الدرجة الأولى والتي تكررت حوادثها خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى ثلاثة أمور؛ وهي الاضطرابات الفكرية، والانتماء للجماعات والفئات الضالة، وتعاطي المخدرات، والاضطرابات النفسية، مشيرا إلى أن إهمال الأسرة للشاب الذي يظهر عليه اضطرابات فكرية أو نفسية قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، ما يؤدي في النهاية إلى أمور لا تحمد عقباها.