فيديو : الناشط الإعلامي وسيم العدل وثّق جرائم الأسد ورحل تاركاً دمه وعدسته

Capture

قضى الناشط الإعلامي “وسيم العدل” متأثراً بجراحه بعد إصابته في غارة جوية شنتها المقاتلات الروسية على بلدة “بينين” بريف إدلب بعد ظهر أمس (الجمعة).
ونُقل بعد إصابته إلى مستشفى في منطقة باب الهوى الحدودية، إلا أنه فارق الحياة، فأعيد إلى مدينته معرة النعمان، ليوارى الثرى فيها، وهي المرة الثانية الني يُصاب فيها أثناء تغطيته للمعارك الدائرة في ريف إدلب، وأشار الناشط “أحمد الجربان” وفقا لموقع زمان الوصل أن العدل استشهد إثر استهداف طائرة روسية لجبل الزاوية، حيث تعرض لإصابة بالغة في عموده الفقري، ما أدى لمفارقته الحياة.
وأضاف الجربان أن الناشط العدل تعرض للكثير من الإصابات أثناء تأدية واجبه في “توثيق جرائم قوات الأسد” بكاميرته وقلمه”، مشيراً إلى أن “هذه الإصابة هي الثانية خلال شهر حيث أصيب منذ 20 يوما في أنفه وقدمه أثناء تغطيته لمعارك ريف حماه”.
وأكد الجربان أن الناشط وسيم العدل رفض إكمال دراسته عندما اندلعت الثورة السورية ومن ثم حمل كاميرته وبدأ العمل في صفوف الثورة”، مضيفاً أنه “غطى معارك وادي الضيف والحامدية وإدلب وأريحا وجسر الشغور وريف حماه وريف حلب.وأكد محدثنا أن “جميع رفاق العدل كانوا يحملون له مودة ومحبة لأنه –حسب وصفه- صاحب أخلاق عالية وقلب طيب”.
وروى الناشط الجربان إن العدل “عندما أدخل إلى غرفة العمليات في آخر إصابة وأثناء إجراء العمل الجراحي الذي كان بلا تخدير بدأ يصرخ:”هاي أرضنا.. لك بدنا ننتصر”وهذا –كما يقول صديقه موثق بشريط فيديو على (يوتيوب).ورثا الإعلامي “موسى العمر” على صفحته الرسمية في “تويتر” الناشط “وسيم العدل” آخر ما تركه البطل الإعلامي الشاب المقدام وسيم العدل بمكان استشهاده اليوم، دمه وعدسته، رحمه الله في عليين وصبر أهله”، مرفقاً كلامه بصورة لعدسة تصوير الإعلامي “وسيم العدل”، وقد تلطخت بدمه.وكتب الإعلامي “هادي العبد الله” على صفحته الرسمية في “تويتر” قائلاً: “أصيب قبل أسبوع على جبهات ريف حماة، ولم تثنه إصابته على أن يكمل المشوار، الصديق الطيب، الإعلامي الصادق، وسيم العدل، غدا اليوم شهيداً جميلاً وهو يوثق جرائم العدوان الروسي على أرضنا، رحمه الله”.
ووسيم العدل من مواليد مدينة معرة النعمان1987 كتب وصوّر عدة تقارير لقناتي “الجزيرة” و”أورينت”، وعمل منذ بداية الثورة على رصد انتهاكات قوات الأسد في مدينته ومناطق أخرى في محافظتي إدلب وحماة، وغطى معارك عدة خاضتها فصائل الثورة، كان آخرها أثناء السيطرة على مطار “أبو الظهور” العسكري أيلول الفائت.ويُعد “العدل” أول إعلامي يقضي في غارات الطيران الروسي على محافظة إدلب-وفق ناشطين.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا