رحلة الرعب ترويها صاحبة مقطع معلمات تائهات بين الجبال

25003

كشفت المعلمة صاحبة فيديو “معلمات تائهات بين الجبال” الذي تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل، قصة رحلة الرعب التي مررن بها أثناء بحثهن عن محطة وقود، بعد خروجهن من مدرستهن بإحدى القرى التابعة لأضم.
وتفصيلاً ووفقا لموقع سبق، قالت المعلمة: “في ذلك اليوم خرجنا من المدرسة في قرية ربوع العين كالمعتاد، وكان السائق متعباً ومريضاً، وكان وقت صلاة الظهر، والبنزين أوشك على النفاد، والسيارة على وشك التوقف، ويريد البحث عن محطة وقود؛ حيث كانت محطة الوقود الوحيدة في بداية الطريق مغلقة والسائق لا يعرف المنطقة”.
وتابعت: “بعد أن سلكنا طريقاً لا يعرفه السائق لجهله بالمنطقة، اضطررنا للنزول من السيارة؛ خوفاً من انقلابها؛ حيث كنا على منحدر الطريق الجبلي، وأثناء ذلك أتى صاحب سيارة جيب برفقة عائلته، ونزل لمساعدة السائق، وقمنا نحن بالمشي على الأقدام للصعود لمنطقة آمنة، وأثناء صعودنا أتى صاحب سيارة شاص وأكمل طريقه حتى وصل لمكان السائق، وقام هو الآخر بالنزول للمساعدة؛ حيث قاموا بربط السيارة الخاصة بنقلنا، وسحبها من مكانها حتى توقفوا بنا على الطريق”.
وأوضحت: “أكملنا مسيرتنا، لكنها لم تنجح، بل تعطلنا لعدة مرات أثناء عودتنا حتى اضطررنا لطرق باب أحد البيوت التي تسكن الجبال، وطلب المساعدة منهم، وما أن انتهينا من معاناة السيارة حتى وقعنا في رحلة بحث جديدة عن الوقود، وعندما وصلنا لمحطة وقود وجدناها مقفلة ولا يوجد بها عمال، ثم أكملنا طريقنا حتى تمكّنا من التوقف أمام محطة وقود، واستكملنا طريقنا بعدها للعودة إلى جدة”.
وأضافت: “نداوم يومياً، ولا يوجد نظام دوام جزئي أبداً، ولم يطبق علينا من العام الماضي، ونقطع مسافة أكثر من ٧٠٠ كيلو ذهاباً وإياباً من منازلنا وحتى القرى، ومنها قريتنا ربوع العين”، متسائلة: كيف تعامل معلمة تمر بكل هذه الصعاب والمعاناة يومياً بمعلمة من نفس المنطقة، مستدركة: “بعد كل هذا السفر يطالبوننا بحضور دورات مقرها بأضم، فتصبح المسافة التي نقطعها ٨٠٠ كيلو.. أهذا يُعقل؟”.