اللواء الغامدي: أسرنا المئات من الحوثيين وأنصار المخلوع بـ عمليات التفاف

a73c035c-651b-488f-b06a-cf5115696b82

كشف قائد حرس الحدود في منطقة عسير اللواء سفر بن احمد الغامدي عن أن القوات المسلحة تمكنت من القضاء على عدد كبير من المليشيات الحوثية وعناصر الرئيس المخلوع علي صالح، بالاضافة الى أسر المئات منهم من خلال عمليات الالتفاف على العدو ومحاصرته ومواجهته حيث استسلم العديد منهم .
وقال وفقا لصحيفة المدينة: إنّ القوات المسلحة تحقق كل يوم إنجازًا جديدا في التصدي للحوثيين على الشريط الحدودي الممتد على مسافة 1500 كلم، في جازان وعسير ونجران من خلال استهداف تحركات العدو ورصده والتعامل معه بكل قوة من خلال راجمات الصواريخ والمدفعية وطائرات الأباتشي وطيران القوات الملكية السعودية.
وأشار إلى أن هذا التصدي يكبد العدو خسائر بشرية كبيرة وتدمير المعدات ومنصات إطلاق الصواريخ التى تستهدف الأراضي السعودية.
وأوضح أن الضربات الاستباقية التي يتم تنفيذها من خلال المعلومات الاستخبارتية وفرق الاستطلاع جعلت العدو في تخبط ويتم تدميره قبل الوصول الى الحدود السعودية.
وقال: إننا لسنا دولة معتدية وبإمكان قواتنا المسلحة وقوات حرس الحدود التوغل لأكثر من 100 كلم داخل الاراضي اليمنية ولكن مهمتنا تأمين حدودنا ضد كل من يحاول المساس بشبرٍ منها وملتزمون بإعادة الامل ودعم الشرعية في البلد الشقيق.
وأكد أن هناك أعدادا تقدر بمئات الحوثيين يتوزّعون على شكل مجاميع يقومون بهجمات مستميتة هدفها الكسب الإعلامي لرفع معنويات أفرادهم ويقومون بمهاجمة الحدود السعودية لبث أخبار مضلّلة ولكن قواتنا لهم بالمرصاد ويتكبّدون خسائر في الأرواح والمعدات كبيرة.
وعن وضع الحدود بعد نحو 7 شهور منذ إطلاق عاصفة الحزم وإعادة الامل قال اللواء الغامدي: إن حدودنا آمنة والوضع طيب ولله الحمد، وهناك عمليات كرّ وفرّ وكلما تقدم الجيش الشعبي والمقاومة وقوات التحالف في تحرير المدن اليمنية زاد الضغط على حدودنا ونحن نتوقّع ذلك. وتم إعداد الخطط اللازمة لتأمين الحدود ونتعامل مع العدو بكل قوة ونكبده الخسائر البشرية والآلية، موضحًا أن عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف الطائشة مستمرة بصفة يومية من داخل الأراضي اليمنية ولكن قواتنا والقوات المسلحة متحصنة وتردّ على مصادر النيران واستهداف منصات الصواريخ في حينه .
وعن وضع مركز الربوعة الحدودي وإخلاء الأهالي قال: إنّ الوضع في مركز الربوعة لا يختلف عن أي موقع على الحدود قواتنا جاهزة لصدّ أي عدوان، وحدودنا على كامل الشريط الحدودي مؤمنة بالكامل بالتعاون مع القوات المسلحة وقواتنا تقوم بحراسة الحدود وليس مناطًا بها التقدم داخل الأراضي اليمنية، فهناك قواة معنية مع الجيش الشعبي والمقاومة الشعبية معنية بتحرير المدن اليمنية وإعادة الشرعية.
وأشار إلى أنه مع تنفيذ مشروع الملك عبدالله لتأمين الحدود، كان مقررًا إخلاء هذا المركز لأنه يدخل ضمن المشروع ومع بداية إعادة الامل تم إخلاء المركز لاستكمال المشروع الذي سيكون بعد اكتماله مشروعًا عملاقًا يؤمّن حدود المملكة بأحدث الوسائل والتقنيات الحديثة سواء الحدود البرية أو البحرية.
وبخصوص التقدم نحو الأراضي اليمنية ومواجهة الجموع الحوثية التى تستهدف الحدود قال الغامدي: لسنا دولة معتدية وبإمكان قواتنا المسلحة وقوات حرس الحدود التوغل لأكثر من 100 كلم داخل الأراضي اليمنية ولكننا لسنا دولة معتدية، فنحن نقوم بتأمين حدودنا ضد كل من يحاول المساس بشبرٍ منها .. وملتزمون بإعادة الأمل ودعم الشرعية في البلد الشقيق والقوات المرابطة على الحدود مهمتها المحافظة على الحدود وتأمينها، فعمليات اكتشاف العدو واستهدافه تتم على قدم وساق بصفة يومية وكل ما يتم الضغط على العدو في الداخل، فإنه يحاول الضغط على حدودنا، ولكنه يجد قواتنا له بالمرصاد وهناك معلومات استخبارتية مسبقة عن الحشود والخطط التى يقوم بها ويتم القضاء عليها قبل تحرّكها في ضربات استباقية محكمة وفاعلة.
وعن أعداد المليشيات الحوثية واستهدافها الحدود السعودية قال قائد حرس الحدود بمنطقة عسير: إن هناك أعدادًا تقدّر بالمئات يتوزّعون على شكل مجاميع يقومون بهجمات مستميتة هدفها الكسب الإعلامي لرفع معنويات أفرادهم ويقومون بمهاجمة الحدود السعودية لبث أخبار مضللة ولكن بفضل الله قواتنا لهم بالمرصاد ويتكبّدون خسائر في الارواح والمعدات كبيرة ونحن بفضل الله قادرون على حماية حدودنا ودحر كل من تسوّل نفسه التقدم شبرًا واحدًا وتحاول المجاميع الأخرى مساندة المحاصرين إلاّ أنهم يلقون مصير زملائهم.
وعن تطوّر حرس الحدود من خلال السلاح والعتاد والتقنيات الحديثة قال: إن حرس الحدود يحظى باهتمام كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الامين وزير الداخلية كباقي القطاعات العسكرية وكل ما يتوصل إليه الميدانيون ويخدم القطاع يتم الرفع به للجهات المسؤولة ويتم تلبيته في أسرع وقت ممكن علمًا أن هناك نظرة مستقبلية لحرس الحدود بتسليحه تسليحًا نوعيًا أفضل مما هو عليه الان .
وأوضح أن كل ما يجعل رجال حرس الحدود يقومون بواجبهم بكفاءة عالية وفعالية يتوفر لهم بصفة فورية ودون تردد سواء كان فيما يصدّ الهجمات أو ما يمكنهم من ردع العدو، مشيرًا إلى أن مدير عام حرس الحدود اللواء بحري عواد بن عيد البلوي يقوم بجولات تفقدية لجميع قيادات حرس الحدود ولا يدخر جهودا في تلبية احتياجات رجال حرس الحدود من معدات او التقنيات حديثة او كل من يرفع من أداء وكفاءة رجال حرس الحدود من خلال التدريب المستمر والدورات المتقدمة سواء الداخلية والخارجية.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين قوات حرس الحدود والقوات المسلحة على الأرض قال: إن عمل رجال حرس الحدود يقوم جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة تحت قيادة موحدة ومن خلال خبرة رجال حرس الحدود على الأرض وتضاريس المنطقة وكفاءة أفراده وضباطه ونوعية تسليحه وقوة وقدرات القوات المسلحة تشكل قوة ضاربة في وجه كل من يحاول المساس بحدود وطننا ونعمل كمنظومة متناغمة من خلال غرفة عمليات مشتركة يتخللها اجتماعات يومية لتقدير الموقف وإعداد الخطط حسب ما يتطلبه الموقف ونحن وقواتنا المسلحة في خندق واحد للذود عن حدودنا من كل من يحاول الاقتراب منها تحت راية «لا إله إلاّ الله محمد رسول الله» والحمد الله، بشائر النصر تلوح في الأفق، فنحن بعد توفيق الله نلقن العدو الهزيمة تلو الأخرى وندحره داخل جحوره وكهوفه.
وعن مهام حرس الحدود، وهل تأثرت بعد انطلاق عاصفة الحزم قال: لم ولن تؤثر الحرب على مهام قطاع حرس الحدود، ففي ظل ما هو مناط به من حراسة الحدود وتأمينها ورصد التحركات المريبة ومنع التسلل والتهريب يقوم أيضًا بأعمال إغاثة الملهوف وتأمين سلامة المتنزهين على الشواطئ وإرشاد التائهين وخير دليل ما تمّ من ضبط قارب يمني يحاول دخول المياه الإقليمية على متنه شحنة من المخدرات حيث تم ضبطه والقبض على المهربين والمستقبلين كما يقوم حرس الحدود بتوعية المتنزهين من خلال المنشورات والمطويات ومعارض السلامة البحرية التي تقام كل عام تحت رعاية سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز.

رسالة إلى المرابطين: أصبروا أنتم في واجب مقدس
قال اللواء الغامدي في رسالة إلى جنوده المرابطين على الحدود اصبروا ورابطوا وأنتم في واجب مقدس للدفاع عن دينكم ووطنكم وأسأل الله أن يعينكم على أداء واجبكم ويثبّت أقدامكم.

رسالة أبناء الوطن: اطمئنوا النصر قريب
خاطب اللواء سفر الغامدي أبناء الوطن قائلا: اطمئنوا.. دولتكم بخير وحدودنا آمنة مؤمّنة وهناك رجال أشاوس يدافعون عن كل شبر في الوطن والوضع من حسن إلى أحسن وإن شاء الله النصر قريب، اليمن شبه محرّر من العصابات الحوثية وأعوان على عبدالله صالح وحدودنا آمنة ولن يتمكن العدو من دوس تراب وطننا.

نحن في حالة حرب .. وأي مهرّب يتم قصفه فورًا
سألت اللواء الغامدي: هل لا تزال عمليات التسلل والتهريب مستمرة على الحدود الجنوبية ؟ .. فقال: إن عمليات التسلل والتهريب مقطوعة كليًا لأن من يكون في منطقة العمليات يعتبر عدوًا ويتم التعامل معه على هذا النحو ويتم قصفه على الفور في موقعه وقتله، نحن في حالة حرب ومن يوجد على الحد بالنسبة لنا هو عدو ويتم التعامل معه على هذا الأساس .
واضاف: لم نسجل خلال الفترة الماضية أي حالة تسلل أو التهريب، موضحًا أن الحدود لدينا تحت رقابة برية وجوية ووسائل التقنية الحديثة مشيرًا إلى ضبط محاولة تهريب أسلحة قبل نحو شهرين تم رصدها وضبطها والقبض على مهربيها.

عن الروايات التي تتحدث عن عودة الجندي هزازي وكيف تمكن من العودة قال اللواء سفر: إن ما قام به زميلنا هزازي عمل بطولي مشرف الذي استطاع مواجهة العدو حتى نفدت ذخيرته واستطاع أن يحصّن موقعه ولم يستطع العدو النيل منه.
وأضاف: حصلت مواجهة وإطلاق نار كثيف بين رجالنا في حرس الحدود والقوات المسلحة وبين العدو من الميليشيات الحوثية وكان زميلنا هزازي من ضمن القوة المواجهة التى وقعت فيها المواجهة التى اصبحت مسرح العمليات وتحت مرمى النيران بالنسبة لنا او للمليشيات الحوثية والتى استمرت فترة من الزمن وخلال المواجهة.
وفي الخطط العسكرية هناك الانتشار والانسحاب التكتيكي والالتفاف على العدو وخلال انتشار قواتنا وسط النيران الكثيفة استطاع زميلنا تحصين موقع والتعامل مع العدو حتى نفدت ذخيرته ولجأ إلى موقع ذي تحصين جيد وكلما حاول التحرك من موقعه يحاول قناصة الميليشيات استهدافه واستطاع بفضل الله أن يصمد نحو 14 يومًا بوجود ماء في احد المواقع القريبة من مكان تحصنه وعندما سنحت له الفرصة تسلل إلى أحد المنازل خارج موقع السيطرة «مسرح العمليات» وتم رصده من قبل رجال حرس الحدود واعتقدوا أنه أحد الحوثيين يرتدي زي حرس الحدود لاختراق الطوق الأمني المعدّ في الموقع حيث قاموا بمحاصرة المنزل وإطلاق النار عليه وبعد عدة محاولات قام عدد من زملائنا بالتسلل إلى المنزل واقتحامه وتفاجأوا عند الاقتحام أن الذي بالداخل هو زميلنا هزازي حيث تم إسعافه وتأمين انسحاب القوات ومن ثم نقله إلى مستشفي ظهران الجنوب حيث كان يعاني من الإعياء الشديد ثم صدر توجيه سيدي سمو ولي العهد وزير الداخلية بنقله الى مستشفي قوى الأمن بالرياض ليكون قريبًا من أسرته موضحًا أنه لم يكن أسيرًا أبدا وما قام به هو عمل بطولي مشرف.