عم الشهيدة بثينة: رفضت أرامكو واختارت الطب.. وشقيقها: كانت ترتقب شهر ربيع لعقد قرآنها ..صور

403663

بثينة العباد في طفولتها

كشفت عائلة الشهيدة بثينة العباد، عن ترقب الضحية للاحتفاء بتخرجها من كلية الطب التي تدرس فيها بالسنة الخامسة، إلا أنها اختارت أن يحتفي بها الوطن لتكون أول شهيدة على يد الدواعش، في العملية الإرهابية بحي الكوثر بمدينة سيهات والتي راحت ضحيتها برفقة 4 شهداء.
وبحسب صحيفة عكاظ ذكر جعفر العباد «عم الشهيدة»، أن ابنة أخيه كانت تطمح لخدمة الإنسانية والوطن عبر التحاقها بكلية الطب ورفضها الالتحاق بشركة أرامكو؛ وذلك لتحقيق هدفها ورسالتها في خدمة ومساعدة المرضى، وهي الثانية في أسرتها وأكبر أخواتها، واصفا علاقتها بإخوانها وأخواتها بـ «الوثيقة جدا»، مشيرا إلى أنها كانت محبة لوالديها وكان والدها ينظر إلى الدنيا عبرها لتفوقها وطموحها وبراعتها في التحصيل العلمي.
وأوضح، الشهيدة عاشت طفولتها في مناهجها الدراسية ووسائل التعليم المختلفة التي حرص والدها على توفيرها لها لعلمه بقدرتها وطموحها، منوها إلى طبيعتها الخجولة في التعامل مع من يكبرها عمرا وبالأخص أقاربها من الأعمام والأخوال والعمات والخالات، فكانت علاقتها به ملؤها الاحترام والتقدير والاهتمام، مشيرا إلى أنه سمع بإصابتها في البداية وأنها ترقد في المستشفى قبل أن يصله خبر استشهادها.
من جهة أخرى  وبحسب صحيفة” مكة “قال شقيقها أنها تمنت الشهادة في يوم جمعة، ونالتها.« شقيقيها حيدر وشذى وابنة عمها كوثر، الذين رثوا بثينة بعيون تقطر بالدمع لفتوا إلى أنها كانت ترتقب حلول شهر ربيع الأول لعقد قرانها على ابن خالتها، قبل أن تئد فرحتها رصاصة اخترقت ظهرها فأردتها قتيلة بعد ربع ساعة فقط من وصولها المستشفى.
وقالوا إن بثينة هي الثانية بين إخوتها، وتمت خطبتها قبل وقت قصير على ابن خالتها، وكان مقررا عقد قرانها في شهر ربيع الأول المقبل.
وأضافوا أنها عرفت بتفوقها الدراسي، وكانت تكرم سنويا في كلية الطب بالدمام والتي كانت تدرس في السنة الخامسة بها، وتحصد أحد المراكز الأولى على دفعتها باستمرار.
ولفتوا إلى أنها كانت تحلم منذ الصغر بالعمل طبيبة، وكانت تحلم بالتخصص في مجال جراحة القلب، أو الباطنية، كما أنها كانت تشارك في الأعمال التطوعية في منطقتها وفي الكلية عبر ندوات للتوعية الصحية.
وأعربوا عن حزنهم لرحيلها بهذه الطريقة، مؤكدين أنها كانت شخصية هادئة جدا ومتزنة، وعلاقتها مع أسرتها قوية جدا.ورغم الحزن الذي غمره لرحيلها، قال شقيقها حيدر إن بثينة تمنت في إحدى تغريداتها أن تنال الشهادة وفي يوم جمعة، على غرار شهداء رافعة الحرم، ونالت ما تمنت تماما، محتسبا رحيلها عند الله وأن تكون من الشهداء.
وطالب بإصدار قانون يجرم الطائفية والكراهية والتحريض، باعتبار المحرض شريكا في الجريمة، مؤكدا أن عدم وجود قانون يجعله يفلت بجريمته، كما طالب بمحاكمة سريعة لمن سبق وقبض عليهم في العمليات الإرهابية السابقة، مؤكدا أن ذلك سيكون باعثا على الاطمئنان لذوي الضحايا.
كيف استشهدت بثينة؟وعن آخر ليلة في حياة بثينة، يقول شقيقها حيدر كانت شقيقتي تغادر سيارة مع بعض قريباتنا متوجهات لمجلس عزاء قريب من مكان إطلاق النار، وفور مغادرتهم للسيارة أصيبت بطلقة في ظهرها فسقط من يدها ابن خالتها الرضيع الذي كانت تحمله، بينما نقلت هي إلى المستشفى حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، وأصيبت في الحادث إحدى بنات خالتها أيضا، راجيا من الله أن يتقبلها في عداد الشهداء.

 403664

كتب الطب والمكتب الذي كانت تدرس عليه

403665

جانب من غرفة بثينة وآخر ماتركته على سريرها

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا