معتقل سعودي في جوانتانامو يتمنى حضور عيد ميلاد ابنته الـ18

1_610

ناشد السجين البريطاني من أصل سعودي في “جوانتانامو” شاك عامر، السلطات الأمريكية الإفراج عنه قبل الموعد المحتمل لإطلاق سراحه بأربعة أيام؛ لحضور عيد ميلاد ابنته الـ18 التي تركها وهي في سن الرابعة.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قد أعلن قرار الإفراج عن شاكر نهاية سبتمبر الماضي. وأمام الكونجرس الأمريكي 30 يومًا للموافقة على القرار أو رفضه، و في حال تمت الموافقة لن يكون الإفراج قبل يوم 24 أكتوبر الجاري.
و”عامر” هو مواطن سعودي يحمل الجنسية البريطانية، كان يُقيم في المملكة المتحدة مع زوجته البريطانية وأولاده الأربعة في جنوب لندن، وحصل على البراءة عام 2007 في عهد الرئيس جورج بوش، كما تمت تبرئته عام 2009 خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس أوباما، ولم يخضع -طول مدة احتجازه- للمحاكمة، ولم تتم إدانته بأي جريمة على مدى 14 عامًا.
واعتُقل عامر في أفغانستان عام 2002، وزعمت السلطات الأمريكية أنه حليف لأسامة بن لادن، وهي الاتهامات التي نفاها المعتقل السعودي تمامًا.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 16 أكتوبر2015، أن شاكر التقى محاميه وطالبه بمناشدة السلطات الأمريكية تعجيل قرار الإفراج عنه أربعة أيام فقط؛ ليتسنى له حضور عيد الميلاد الـ18 لابنته “جهينة” التي تركها وهي ذات أربع سنوات، قائلًا: “لماذا لا تتركوني أشارك ابنتي في آخر يوم لها في فترة طفولتها؟! أريد أن احضر لها هدية عيد ميلادها”. وقالت الصحيفة إن شاكر بدا خلال اللقاء مع محامية أكثر تفاؤلًا عن أي مرة التقاه فيها المحامي لمدة 8 سنوات.
وأضافت الصحيفة أن المعتقل السعودي أراد التحدث إلى زوجته لمعرفة أحوال أولاده الأربعة، مشيرةً إلى أن والد زوجته أخبره بأن الحياة اختلفت كثيرًا منذ أن تم اعتقاله وأن أولاده الآن ليسوا كما تركهم أطفالًا؛ فهم مراهقون بريطانيون يعيشون حياة عصرية، فعليه الاستعداد لذلك.
وأشارت الصحيفة إلى أن شاكر سيخضع لعلاج تأهيلي لفترة حتى يستطيع التكيف والعودة للحياة الطبيعية، بعد 14 عامًا قضاها في زنزانة صغيرة جدًّا تعرض خلالها للتعذيب النفسي والبدني.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا