خبراء أمنيين: مضبوطات حي الفيحاء كفيلة بتدمير 40 منزلا

37048_32292

طرح عدد من الخبراء الأمنيين، علامات استفهام بشأن الكيفية التي مكنت إرهابيي الرياض، السوري والفلبينية، من التخفي لفترة طويلة ليمارسا ترتيباتهما سواء في تصنيع المتفجرات أو إخفاء مطلوبين أمنيا دون أن يثيرا الشكوك، الأمر الذي يلفت إلى تراخ في الحس الأمني لدى المواطنين والمقيمين بشأن ما قد يلحق الضرر بهم، مؤكدين أن المتفجرات التي ضبطت بالمنزل المفخخ كان بمقدورها تفجير 40 منزلا على الأقل في الجهات الأربع.
ورفع القبض على إرهابيي الرياض عدد المقبوض عليهم لأسباب أمنية خلال الفترة من 14 – 17 ذي الحجة الحالي إلى 31 وفق بيانات وزارة الداخلية.
علامات استفهام
ووفقا لصحيفة مكة يقول مدير شعبة المتفجرات والأسلحة سابقا في المنطقة الشرقية العميد حسن الراشد إن اللافت فيما حدث غياب الحس الأمني للقاطنين في المنازل المحيطة وعدم التفاتهم للروائح الغريبة المنبعثة منه جراء إعداد المتفجرات رغم أنها لم تعد في قبو، بل في غرف فوق الأرض، وعدم تنبههم لغرابة العلاقة بين المقيم السوري والمرأة الفلبينية طوال فترة إقامتهما في ذلك المنزل.
وأضاف أن تشريك محيط المنزل بالمتفجرات وارتداء الفلبينية المقيمة فيه لحزام ناسف أثناء وجود شريكها السوري خارجه، كان هدفه تفجير المنزل في حال كشفت الخلية لعدم الوصول لما بداخله، مشيدا ببراعة رجال الأمن وكفاءة تعاملهم مع الواقعة وتمكنهم من القبض عليهم في الوقت المناسب قبل دخول عملياتهم الإرهابية حيز التنفيذ.
من جانبه، قال المستشار الأمني وأستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب في جامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح إن الخلايا الإرهابية باتت ترفع من احترازاتها الأمر الذي دفع بها إلى تطوير وسائل تمنع تسرب الروائح الصادرة عن إعداد المتفجرات والخلائط الكيميائية للخارج باستخدام الشفاطات الهوائية، ووضع روائح مضادة لرائحة المتفجرات لتختلط معها وتجعل تمييزها صعبا على من يشمها.
ولم يخف الرميح دهشته من عدة أمور أثارتها القضية، فكلا الشريكين وافدان متغيبان عن عملهما منذ أشهر طويلة بحسب بيان الداخلية، ومع ذلك تمكنا من الإفلات من الحملات المستمرة للقبض على العمالة الوافدة طيلة هذه المدة التي تتم بالتعاون بين الجهات الأمنية التنفيذية كأمن الطرق والأمن العام ووزارة العمل.
واستغرب عدم فعالية دور عمدة المنطقة وإمام المسجد وعدم معرفتهم بالساكنين في الحي وماذا يفعلون ومع من يسكنون.
ولفت إلى قصور في جدوى نظام شموس الأمني، وكفاءة تطبيقه من قبل المكاتب العقارية ما أتاح لهذا الإرهابي الالتفاف واستئجار منزلين أحدهما استخدمه كمعمل للمتفجرات والآخر كوكر لإخفاء إرهابيين مطلوبين أمنيا.
وأكد أن المتفجرات التي يتم بواسطتها تشريك المنزل ومحيطه تكفي لإزالة 10 منازل على الأقل في كل من الجهات الأربع وقتل من فيها، لافتا إلى أن جزءا كبيرا منها صنع محليا ولم يهرب من الخارج، ما يؤكد أن السعودية مستهدفة من قبل الجماعات الإرهابية، ويوجب على الجميع الحذر في التعامل مع الأحداث والمواقف غير المفهومة وإبلاغ الجهات الأمنية عنها لاتخاذ اللازم حيالها.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا