العريفي يدعو للتبليغ عن الظواهر المريبة.. والترفُّع عن الخلافات

محمد-العريفي

دعا الشيخ الدكتور محمد العريفي إلى كشف من يهدد الأمن، والتبليغ عن الظواهر المُريبة، مشدداً على ضرورة الوحدة ونبذ الخلافات.
وتقدم في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر بالشكر لرجال الأمن، بقيادة سمو وزير الداخلية، بعد إحباط عمليات التفجير المعلن عنها اليوم التي لو بقيت لكانت نتائجها كارثية.
وقال إن تلك المخططات “يُقصدُ منها إشغال المملكة بمشاكل داخلية، وزعزعة أمنها بأيدي أبنائها المغرر بهم مع الأسف، أو بأيدي من تؤيهم أرضها”.
وتابع العريفي: “المملكة قبلة المسلمين، وناصرة قضاياهم، ومرجعهم عند الاختلاف تحكم بشريعة الله، وتعمل على نصرة الإسلام وأهله، فتسلط عليها أعداؤها من الرافضة الصفويين والتكفيريين، “وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم“ تسلطوا إعلامياً، وأمنياً، وفكرياً وحتى الحج لم يسلم من إفسادهم!.. ولكنّ الله يفضحهم ويكبتهم لم تكثر التفجيرات والتخطيط لها إلا عندنا!”.
وشدد “العريفي” على أن الواجب على الجميع “كشف من يهدد الأمن، والتبليغ عن الظواهر الـمُريبة، والدعاء لوطننا وولاتنا، والولاء الحقيقي المتضمن للنصرة والدعاء لوطننا الذي يتضمن الحرمين، وولاة أمرنا الذين يتشرفون برعايتهما، وأن نجمع كلمتنا ونترفع عن الخلاف”.
واستطرد: “ونجعل الهمّ واحداً: حماية ديننا مما يُنسب إليه من عقائد تكفير، ومفاهيم باطلة، وحماية وطننا وأمننا، والمحافظة على وحدتنا واجتماعنا، والانفتاح لشبابنا فيفتح العلماء وطلبة العلم مجالسهم للشباب للحوار، فأكثرهم لا يجد مُحاوراً يتفاعل معه إلا أشباح الإنترنت يلعبون به، ونبتعد عن الاتهامات، والاختلاف، وتضليل بعضنا بعضاً، والقدح في الوطنية”.
وأكد أن عدوّنا أول من يستفيد من تمزّق صفنا، واضطراب ثقة بعضنا في بعض، قائلاً: “والأهم: اللجوء إلى الله تعالى، والابتهال إليه بصدق أن يحفظنا، ويحفظ أهلنا في كل البلدان من شر الأشرار، وكيد الفجار، ويفضح الكائدين”.