خبراء أمنيون: 10 مؤشرات تكشف جارك الإرهابي

65546645

رصد خبراء أمنيون 10 مؤشرات قد تكشف للأهل والجيران أن إرهابيا يسكن بجوارهم، مما يستدعي يقظتهم وتفاعلهم الإيجابي لدرء خطره قبل انغماسه في العمل الفعلي، ودخول مشروعه الإرهابي حيز التنفيذ.
وبحسب صحيفة مكة حذر الخبراء من حيل قد يلجأ إليها الإرهابي للتخفي عن الأنظار، سواء بالسكن في استراحات غير خاضعة لنظام «شموس» الذي يعنى بتنظيم استئجار الاستراحات والتنسيق مع الجهات الأمنية عن خلفية المستأجر، أو في أحياء فقيرة للتخفي بين العمالة الوافدة، لتجنب إثارة الريبة وافتضاح أمره.
مسؤولية الأهل
بدوره شدد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الشورى، الدكتور سعود السبيعي على مسؤولية أهل الإرهابي في الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة يشك بدرجة كبيرة في تورطه بها، مشيرا إلى أن المطلوب أمنيا لديه وسائله للسكن في أماكن مشمولة بنظام شموس الأمني دون اكتشافه، كأن يلجأ إلى عضو جديد حديث الانضمام للجماعة الإرهابية لاستئجار مسكن باسمه، كونه غير معروف للجهات الأمنية، ما يوجب على المؤجر والجيران الحذر واليقظة للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تمارس في محيطهم.
ويقول عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى اللواء الطيار ركن حمد الحسون: قد يختار المتطرف بعد انضمامه للجماعة الإرهابية الانفصال عن أهله، ويختار مسكنا يتيح له التخطيط لعملياته الإرهابية بعيدا عن الأعين والرقـابة، وغالبا ما يكون ذلك في الأحياء الفقيرة.
وأشار الحسون إلى أن عدم السماح للشباب العزاب بدخول كثير من الأماكن المخصصة للعوائل زادت من عزلتهم، ليتجهوا للتجمع في الاستراحات لعدم وجود منافذ أخرى لهم، مما أضعف رقابة الأهل عليهم، لا سيما في الأسر غير المترابطة، وزادت في ذات الوقت من تأثير هذه الرفقة على الشاب المراهق، وأخطرها تأثرهم بالفكر المتطرف، وانزلاقهم في طريق الإرهاب في غفلة من الأهل.
ولفت الحسون إلى علامات قد تساعد الجيران على اكتشاف أمر هذا الشخص ومن مثله، وإبلاغ الجهات المعنية عنه، وإن لم تكن مقصورة عليه بالضرورة، وبالتالي تستلزم الحذر لعدم اتهام أبرياء بما ليس فيهم، ومنها:
– قلة خروجه من سكنه وتحاشي التواصل مع الناس.
– تردد أشخاص مريبين عليه في أوقات متأخرة من الليل.
– يدخل معه صناديق تبدو ثقيلة، لاحتوائها على أسلحة.
– عدم التردد على المسجد.
– حداثة انتقاله للمكان وعدم استقراره طويلا فيه.
ويحذر عضو اللجنة الأمنية في مجلس الشورى اللواء عبدالله السعدون من المنهج الخفي الذي يدرسه بعض المعلمين المتطرفين لطلابهم، بعيدا عن الرقابة ليستثيروا عواطفهم تجاه ما يعتبرونه جهادا، ويحضونهم على التطرف، مشيرا إلى أن الإرهابي يختار التخفي إما في أماكن خارج المدن كالاستراحات البعيدة عن الرقابة، أو يبقى مع الأهل إن كان سلوكه المتطرف يعد مقبولا في أسرته التي تحمل بدورها ذات الفكر المتشدد دون أن يخطر ببالها أنه سيكون مدخلا لانخراط ابنها في طريق الإرهاب، مما يحول دون ارتياب الأهل في تحوله إلى ممارسة العمل الإرهابي المنظم.
ولفت إلى علامات قد ترشد الأهل إلى احتمالات تورط الشاب في التطرف، ومن ثم تستدعي العمل الجاد على تغييرها بالحوار المقنع والاستعانة بكتب معتدلة متخصصة، أو استشارة مختصين في تفكيك جماعات الفكر المتطرف، وأخيرا إبلاغ الجهات الأمنية حال فشل تلك المحاولات، ومن تلك العلامات:التشدد في العبادة.
كثرة جلوسه في غرفته وإغلاقها بعد مغادرته، وتغيير قفلها لمنع غيره من ارتيادها، وعدم السماح لأحد بتنظيفها.
الانتقاد غير المنطقي، وغير المبرر للدولة، ولغير المنتمين لفكره، وتبرير أعمال الجماعات المتطرفة.
عدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية للأسرة.
التغيب عن المنزل لأيام أو أسابيع متذرعا بحجج مختلفة.