ألمانية تعود للحياة بعد 31 عاماً من إعلان مقتلها

201509270548334

ظهرت سيدة ألمانية بعد 31 عاماً من إعلان مقتلها بعد أن ظلت متوارية عن الأنظار رغبة منها بالعيش وحيدة بعيداً عن عائلتها. وشوهدت بيترا بايتكا (55 عاماً) من مدينة بروانشفايغ شمالي ألمانيا للمرة الأخيرة عام 1980 عندما كانت تبلغ من العمر 24 عاماً، واتهم رجل في ذلك الوقت بقتلها بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية.
وظلت بيترا متخفية عن الأنظار وتعيش باسم مستعار في مدينة دولسدورف لسنوات طويلة، إلا أن اكتشف أمرها قبل أسبوعين عندما تعرض منزلها للسرقة واضطرت إلى استدعاء الشرطة. وقال متحدث باسم الشرطة: “تبين لنا أن السيدة بيترا لا تزال على قيد الحياة، وتنقلت بين عدة مدن بأسماء مختلفة، إلا أنها لم تحصل على بطاقة هوية جديدة”.
وتمكن المحققون الذين كانوا يبحثون عن أدلة للعثور على اللصوص من العثور على بطاقة الهوية الأصلية للسيدة بيترا، واعترفت بأنها كانت تعيش على كذبة أنها مقتولة على مدى 3 عقود من الزمن.
وأشارت التحقيقات إلى أن بيترا ذهبت إلى عيادة طبيب الأسنان في 26 يوليو (تموز) 1984 عندما كانت تدرس هندسة الكمبيوتر في بروانشفايغ، وخرجت من العيادة عند الساعة 3.00 من بعد الظهر متوجهة إلى منزل والديها في فولسبورغ لكنها لم تصل إلى المنزل.
وعلى إثر جريمة قتل وقعت بالقرب من مكان اختفاء بيترا وراح ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً قبل عام تقريباً، اعتقدت الشرطة أن القاتل عاد لينفذ جرائمه في المكان من جديد، وألقي القبض على جونتر كي في مارس (آذار) 1985، واعترف بقتل الفتاة واعترف أيضاً بقتل بيترا دون معرفة السبب. ورفضت بيترا الحديث للشرطة عن أسباب اختفائها طوال هذه السنوات، واكتفت بالقول إنها لم تعد ترغب بالتواصل مع أسرتها.