فيديو: العلاقة بين قمر الدم ونهاية العالم .. تنبؤات وتناجيم في مقابل التحليل العلمي

images

تفصلنا ساعات عن ظاهرة “القمر الخارق”، أو بتسمية أكثر إثارة، “قمر الدم”، حيث سيظهر في السماء، ليلة الاثنين 28 سبتمبر الجاري، قمر بلون أحمر قانٍ. وسيشاهد الناس هذه الظاهرة في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وغرب آسيا، بالإضافة إلى منطقة المحيط الهادي وشرق أوروبا، إذا ما سنحت الظروف المناخية.
تقول وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا): إن “ظاهرة القمر الخارق تحدث عندما يكون القمر في أقرب موقع له من الأرض، ويدور في مدار بيضاوي الشكل، كما يكون موقع القمر خلف الأرض تقريباً، الأمر الذي يجعل لونه أقرب إلى اللون الأحمر”.
وظاهرة القمر الخارق هي نوع من أنواع الخسوف الكلي، الذي يحدث عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، لكن لا يختفي فيها ضوء القمر بل يظهر باللون الأحمر عوضاً عن ذلك؛ نظراً لموقعه من الأرض، ويشار إلى أن آخر مرة حدثت فيها هذه الظاهرة كانت عام 1982، وتحدث أحياناً بشكل أربع حالات خسوف كلي متتابعة، في فترة زمنية متقاربة؛ ممّا يطلق عليها اسم “الرباعيات”.

نبوءات

لكن ظاهرة القمر الخارق، أو ما يطلق عليه بـ”القمر الدموي”، ووفقاً لصحيفة ديلي ميل، لها أهمية استثنائية هذه المرة؛ “إذ إنها تتعلق بنبوءات يؤمن بها بعض المسيحيين، تتعلق بوقوع أحداث مهمة بالتزامن مع حدوث أربعة أقمار دموية، في عامي 2014 و2015″.
وتفيد الصحيفة أن “بعض المسيحيين قلقون من أن هذا الحدث السماوي قد يمثل بداية الأحداث الرهيبة، استناداً إلى فقرة من الكتاب المقدس الذي يقول: “يجب أن تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم، قبل اليوم الكبير والعظيم لقدوم الرب””.
وتشير الصحيفة إلى أن القس المسيحي جون هاجي، ألف كتاباً عن الرباعيات يسمى “الأقمار الدموية الأربعة: شيء ما سيتغير”، علماً أن آخر قمر دموي في هذه الرباعيات سيحدث في 28 سبتمبر 2015، بعد أن حدث اثنان منها في عام 2014، كان الأول في شهر أبريل، والثاني في شهر أكتوبر، في حين حدث القمر الدموي الثالث في أبريل 2015.
وتقول الجريدة: إنه “وفقاً للسيد هاجي، في كل مرة حدثت فيها الرباعيات في الماضي، كان هناك مناسبة دينية هامة تترافق مع ذلك الحدث؛ ففي عام 1493، شهدت أولى الرباعيات طرد اليهود من قبل الإسبان الكاثوليك في محاكم التفتيش، في حين حدثت الثانية في عام 1949، مباشرة بعد تأسيس دولة إسرائيل، وآخرها في عام 1967 خلال حرب الأيام الستة بين العرب والإسرائيليين”.
وفي هذه الرباعيات الأخيرة، بحسب الصحيفة “كان أول أقمار الدم مرافقاً لمنتصف عطلة عيد الفصح اليهودي، والثاني في 8 أكتوبر عام 2014، حدث خلال عيد المظلات اليهودي، أما القمر الثالث في 4 أبريل 2015، فكان خلال عيد الفصح أيضاً، وسيحدث القمر النهائي في 28 سبتمبر 2015، الذي سيكون أيضاً مرافقاً لعيد المظلات، ويعتقد بعض المسيحيين أن حدثاً هاماً سيقع بعد اكتمال هذه الرباعيات”، وفقاً للصحيفة.

ناسا تسخر

لكن وكالة ناسا، بثت قبل أيام مقطعاً مصوراً تعريفياً وتغريدة سخرت فيها من التوقعات والتنبؤات الكاذبة حول دمار كوكب الأرض الشهر الجاري، نافية تصريحات نسبت لها عن كويكب سيؤثر على الكرة الأرضية. وسخرت الوكالة الدولية من توقعات بعض القساوسة عن نهاية العالم خلال خسوف “قمر الدم” الرابع المتوقع، ومن شائعات وجود كويكب في سبتمبر سيسبب “يوم قيامة”.
وبحسب ما شرح المقطع المصور الذي بثته ناسا، فإن خسوف “قمر الدم”، هو ظاهرة يتلون فيها القمر باللون الأحمر عندما تتوسط الأرض القمر والشمس، لينعكس ظل الأرض على القمر مختلطاً بضوء الشمس ويصبح لونه أحمر، وهو الأخير في سلسة “رباعيات القمر” الذي سبق أن بدأت في منتصف العام الماضي.
ويستند القساوسة في افتراضية نهاية العالم على مقطع من سفر الأعمال الفصل الثاني، جاء فيه: “وأعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الأرض من أسفل: دماً وناراً وبخاراً ودخاناً، تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم، قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير”.
وتعارض ناسا هذا التفسير، وتشرح أن خسوف “قمر الدم” هو مجرد نتيجة لميل مدار القمر حول الأرض وانحراف مدار الأرض حول الشمس، وليس “إنذاراً إلهياً” لنهاية العالم.
وذكّرت ناسا في المقطع المصور، أن ظاهرة “قمر الدم” ليست الأولى رغم أن حدوثها نادر، إذ وقعت بترتيب زمني معين في 1909 و1910، و1927 و1928، و1949 و1950، و1967 و1968، و1985 و1986، و2003 و2004 والآن في 2015، متوقعة أن تحدث أيضاً في عام 2033.
جميعنا يعرف أن خسوف القمر يحدث عندما تصطف الشمس والأرض والقمر في خط واحد، الأرض تحجب ضوء الشمس لتلقي بظلال على القمر.
هذا سيحدث مساء اليوم، السابع والعشرين، وسيبدأ الخسوف التام حوالي الساعة 10:11 بالتوقيت الشرقي وسينتهي في 11:23 دقيقة، ما يعني أنها ستحدث على مدى ساعة واثني عشرة دقيقة.
سبب الحمرار في قمر الدم هو أشعة الشمس المتقوسة من غلاف الجو الأرضي، ثم يحدث القمر الخارق بسبب دوران القمر حول الأرض وهناك مواضع يكون فيها القمر أقرب لكوكب الأرض.
وهذه المرة سيكون الأقرب للكوكب ما يجعله يبدو أكبر بنسبة 14 بالمئة وأكثر سطوعاً بنسبة 30 بالمائة.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا