الحاجة سفيرة تبكي صديقتَيْ العمر.. جمعهن الجوار في الهند وفرقتهن الرافعة

b71

الألم الذي يعتصر قلب الحاجة الهندية سفيرة بابي بفقدان اثنتين من قريباتها وإصابة والدتها في حادث سقوط رافعة الحرم ستزيده عودتها وحيدة إلى بلادها.. غير أن الأسى الذي خف قليلا وهي تستعد لأداء المناسك يعود لها ثانية وهي تتذكر صديقتيها الراحلتين إذ ضمهن حي واحد بل منازل قريبة في بلادها الهند.
الحاجة سفيرة التي تتلقى العلاج في مستشفى الملك عبدالعزيز في مكة المكرمة التقتها «عكاظ» واستمعت لقصة فقدانها لصديقاتها وقريباتها وهي تسأل عن رابعتهما التي تعيش في غيبوبة كاملة في غرفة الإنعاش بالمشفى، وقالت إنهما رحلتا بعد أن ربطت بينهن صداقة وجيرة ولم يكدن يفترقن إلا قليلا، وكان أن قررن أداء الحج سويا، وظللن في ذات الحال في الحرم المكي الشريف لا يفترقن.
ووفقا لصحيفة عكاظ تذكر الحاجة الهندية سفيرة اللحظات الصعبة.. لحظات سقوط الرافعة وتقول إن المكان امتلأ بالعاصفة والرياح الشديدة فحاولت مع رفيقاتها الدخول إلى المسعى السفلي للاحتماء من الريح والمطر حتى تهدأ الأحوال وفجأة تغير كل شيء وحدث دوي هائل في المكان وبدأ الناس يركضون في كل مكان وإلى أي اتجاه.. ورأيت إحدى قريباتي تسقط تحت الركام وحاولنا انتشالها بلا طائل.. وكانت معنا والدتي التي خرجت بكسور وجروح.
رئيسة جمعية أم القرى الخيرية في مكة المكرمة الدكتورة هانم حامد ياركندي التي أشرفت مع أعضاء الجمعية على متابعة بعض الحالات قالت إن العمل التطوعي والوقوف بجانب المصابين في المحن شعار يرفعه الجميع هنا، وتضاعفت هذه الثقافة في حادثة سقوط رافعة الحرم حيث هب الجميع للمساعدة والتبرع والوقوف بجانب الجهات الخدمية وهذا واجب وطني يحتم على الجميع عمله.
الدكتورة هانم ومعها الفريق النسائي في الجمعية قدمن باقات الزهور للمصابات في المستشفيات وبينهن الحاجة سفيرة.