السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

كاتب رياضي يهاجم البلوي ويكشف سر هروب تعاقدات الاتحاد

sport1.798512

شن الناقد الرياضي “عبدالرحمن القرني” هجوما على إدارة نادي الاتحاد المتمثلة برئيسها “إبراهيم البلوي “. مشيرا في  مقاله التي نشرته صحيفة الرياض اليوم الثلاثاء إلى عدم الوفاء بالوعود منذ الأيام الأولى لترؤسه النادي  وأنه يتخذ تبريرات إعلامية “تابعة” تساندها حسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي وإستغلال للمناصب وكثرة الديون. وقال القرني:عامان كاملان قضاهما إبراهيم البلوي في رئاسة نادي الاتحاد من دون تغيير إيجابي بعدما عاشت الجماهير على أنغام الميزانية المفتوحة وعقود الرعاية التي قال: (إنها ستكون الأكبر ليس بين الأندية المحلية فحسب بل على مستوى الشرق الأوسط)، مستغلاً بتلك الفترة قلة حيلة إدارة محمد فايز واعترافها بعدم قدرتها على الوفاء بالدعم ومطالبتها للشرفيين والجماهير بدعم النادي فكانت المدخل الذكي الذي صنعه لتأليب الجماهير ضدها وكسب عاطفة أكثرهم واتفاقهم الجماعي على تنصيبه لإخراج النادي من أزماته المالية من ديون وتعاقدات وخلافه لتختار له ولإدارته مسمى “إدارة الإنقاذ”.. الإنقاذ وما أدراك ما الإنقاذ! كانت بدايات عدم الوفاء بالوعود منذ الأيام الأولى تقابل في الغالب بتبريرات إعلامية “تابعة” تساندها حسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي أُسست لصرف الأنظار عن الأسباب الرئيسية لعدم الوفاء بالوعود فتارة يتم تبرير تأخر العودة أو حتى بوادرها على عادل جمجوم ونجحت بفضل ركونها على إعلام مع الأسف افتقد لأبسط أدوات المهنية الحقيقية في إلصاق عجزها وفشلها في الوفاء بما وعدت به، وتارة أخرى على معوقات الديون والمشاكل التي نسمع بها ولم نشاهدها ووجدت من ساعدها على ترسيخ هذه المبررات لأخذ المساحة الكافية للتفكير في طرق أخرى للهروب من واقعها الحقيقي الذي يتناقض مع واقع النادي من الداخل الذي يسير إلى الهاوية ليس على مستوى كرة القدم فحسب بل على المستوى العام لكل ألعاب النادي! من يتذكر تصريح إبراهيم البلوي في عهد الإدارة السابقة عندما طلب المهاجم نايف هزازي ولاعب الوسط سعود كريري عدم الاستمرار في النادي ورغبتهما في الرحيل واتهامه الإدارة بتسهيل ذلك حينما قال في تغريدة تويترية حرفياً بما فيها من أخطاء لغوية (بعدما كان الاتحاد يستقطب ألمع النجوم أصبح يعرض نجومه للبيع (بأبحص) الأثمان.. زمن العجايب) وما انتهجه من تفريط في جيل كامل من اللاعبين بدءاً بأحمد الفريدي ومرورا بجيل كامل من اللاعبين الشباب تجاوزوا العشرة لاعبين وانتهاءً بتصريحه لصحيفة الشرق الأوسط قبل أيام وإعلانه فتح المزاد على اللاعبين بطريقة غير مباشرة حين قال: (أبواب الاتحاد مفتوحة لمن أراد الرحيل من النادي) فمن يوازن بين الحالتين يكشف حجم التناقض الذي أصبح واضحاً وفاضحاً وكاشفاً لإدارة بدأت تتخبط وكشفت بجلاء حجم عجزها عن الحفاظ على النجوم ناهيك عن تعاقداتها المحلية التي قامت بها وكانت عبئا ثقيلا على النادي سيعاني منها مستقبلا ولم تلمس الجماهير الفائدة الفنية التي تصل بالفريق للمنافسة على البطولات فبدى في أولى جولاته من (دوري عبداللطيف جميل) مهترئاً مفككاً لا يستطيع المنافسة!. الغريب في الأمر أن كثرة التعاقدات التي تنتهي بهروب اللاعبين قبل نهاية عقودهم نتيجة عدم الالتزام المالي معهم كما حدث مع اللاعب البرازيلي ماركينهو والمالي سامبا وعبدالله شهيل وعبدالرحيم الجيزاوي والتعاقد مع رباعي أجنبي في الصيف ومثلهم في الشتاء إضافة لأكثر من عشرة لاعبين محليين قبل بداية الموسم الحالي لا تتناسب مع رقم الديون الكبير الذي أعلنته الإدارة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في شهر رمضان الماضي وهذا يتطلب تدخلاً عاجلاً من الرئاسة العامة لرعاية الشباب حتى لا يتكرر ما حدث في السابق واللحاق بالنادي لإعادته لوضعه الطبيعي قبل فوات الأوان.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات