اعلان

مبتعثون سعوديون في تركيا يبدون مخاوفهم من الأوضاع الأمنية وتزايد حال الكره للعرب

Advertisement

سعوديون-في-تركيا

أعرب مبتعثون سعوديون في تركيا عن مخاوف استهدافهم عمداً أو خطأ، على خلفية الهجمات المتبادلة بين الجيش التركي، والعناصر الكردية الانفصالية، وتنظيم «داعش» . وأبلغوا بتزايد حال الكره للعرب بين الأتراك. وبات ملاحظاً من خلال التعامل، مشيرين إلى أن زملاءهم في الجامعة أعلنوا ذلك صراحة، من خلال اتهام العرب بأنهم سبب المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها تركيا خلال السنتين الماضيتين، في إشارة إلى اللاجئين السوريين.
وبحسب صحيفة الحياة أكد أحد الطلاب السعوديين ، أن «العنصرية ضد العرب باتت واضحة في المدن الرئيسة، والمدن المحاذية للحدود السورية». وأشار إلى أن دخول تركيا الحرب ضد «داعش» من شأنه أن «يزيد من وتيرة العنصرية ضد العرب، خصوصاً إذا قام «داعش» بأعمال إرهابية داخل المدن التركية، انتقاماً من انضمام أنقرة إلى الولايات المتحدة، في حربها ضد «داعش».
وذكر أنه خلال الأسبوع الماضي «أصبحت الأعمال الإرهابية في تركيا يومية، والأوضاع السياسية الداخلية في تأزم، والجامعات واجهة للمظاهرات، ونشاط الأحزاب الفاعل في الشارع، وعادة ما تنطلق منها الاحتجاجات المعارضة أو المؤيدة للحكومة»، مشيراً إلى أن الأسلم في نظره «دعوة الطلاب المبتعثين إلى تغيير المكان، وترك الخيار لهم في ذلك، مع إشعارهم بأهمية الموضوع».
ولفت إلى أن العام الماضي، شهدت فيه العاصمة أنقرة وكذلك إسطنبول، «حوادث أمنية، أدت إلى تعطيل الدراسة في الجامعات، وسقوط طلاب ضحايا في المواجهات، وقامت الملحقية الثقافية السعودية في حينه بتوفير نقل خاص للطلاب من المعهد إلى مساكنهم حماية لهم، وذلك بعد تعرض سعودي وزوجته لاعتداء، ومخاوف بعض الطلاب هي أن تتكرر تلك المعاناة مجدداً».
وحول البرامج الأكاديمية في الجامعات التركية، أوضح أن «جميع المبتعثين يدرسون باللغة الإنكليزية، إلا أن عدداً من أساتذة الجامعات لا يلتزمون بالتدريس بها، ويشرحون المواد باللغة التركية، ولدى الملحقية الثقافية السعودية شكاوى عدة في هذا الشأن، على رغم أن الطلاب لا يلجأون إلى «الملحقية» إلا بعد أن يستنفدوا عشرات المحاولات مع الأساتذة وإدارات الجامعات».
وعلل الأساتذة الأتراك ذلك بأن «الجامعات التركية غير مهيأة حتى الآن للتدريس باللغة الإنكليزية، وتحتاج إلى كثير من الوقت»، بيد أن معاناة الطلاب كبيرة بسبب هذا الأمر، «حتى إن إحدى الجامعات أخبرت الطلاب بأنه لا يوجد لديها أستاذ يدرس مادة رئيسة باللغة الإنكليزية، والمتاح بالتركية فقط، والطلاب ملزمون بأخذ المادة والاختبار فيها».