تعزيزات عسكرية سعودية وقطرية ضخمة تصل إلى مأرب لحسم معركة تحرير صنعاء

224698_0

أفادت مصادر في المقاومة الشعبية أن تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النخبة في الجيش السعودي وصلت إلى مأرب، بمساندة قوات قطرية، حيث تجري التحضيرات النهائية لحسم المعركة والانتقال إلى مرحلة “تحرير صنعاء”، في وقت شن طيران التحالف العربي، غارات هي الأعنف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في صنعاء ومحافظات عدة.
وقال مصدر محلي في مأرب وفقاً لـصحيفة الحياة، أن أكثر من ألف جندي من قوات النخبة اليمنية في طريقهم إلى المحافظة، بعدما أنهوا تدريبات مكثفة في السعودية، لدعم «المقاومة الشعبية» وقوات الجيش المؤيد للشرعية.
وأضاف أن هذه القوة أتت عبر منفذ الوديعة الحدودي الذي يُعد المنفذ البري الوحيد الذي يعمل بين السعودية واليمن. وزاد أن تجهيزات عسكرية كبيرة يتم ترتيبها في مأرب، كما أعلنت المعسكرات الموالية للشرعية أمس أعلى درجات الاستنفار، غداة حادثة مخزن الأسلحة التي أسفرت عن قتل أكثر من 60 جندياً، بينهم إماراتيون وبحرينيون وسعوديون.
واستهدفت عشرات الغارات في صنعاء معسكرات قوات الأمن الخاصة والحماية الرئاسية وألوية الصواريخ ومدرسة الحرس الجمهوري وقاعدة الديلمي الجوية ومعسكر قيادة قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً) ومعسكرات الحفا والفرقة الأولى مدرع، كما طاول مقر جامعة الإيمان التي يسيطر عليها الحوثيون، ومنازل مفترضة لقادتهم في أحياء متفرقة من العاصمة.
وأسفرت الغارات المتتابعة على معسكر قوات الأمن الخاصة عن أضرار في مستشفى السبعين الذي أعلن المسؤولون فيه خروجه الكامل عن الجاهزية.