المحيسني يشرح طريقة أسر عنصرين من النظام السوري ويسخر من داعش في تطبيق الشريعة

x898990909890.png.pagespeed.ic.JLjUmNfeHj

بث مركز ما يسمى “دعاة الجهاد” فيديو مصورا للسعودي المنشق عن طاعة ولي الأمر عبد الله المحيسني أثناء إلقائه كلمة فوق رأسي أسيرين من عناصر قوات النظام تم أسرهما خلال المعارك الدائرة بمحيط مطار “أبو الظهور” العسكري في ريف إدلب.
وأوضح  المحيسني أن أحد هؤلاء الأسرى هو “شبيح علوي مسؤول عن زرع الألغام في محيط المطار”، فيما قال إن الثاني هو “جندي أسدي كان من أهل السنة قبل أن يلتحق بالعلويين ويرتد عن الإسلام”.
وبيّن المحيسني أن “هؤلاء المجرمين هم الدفعة الأولى من دفعات الأسرى النتنة التي سنعرضها عليكم في أوقات قادمة”، موضحا أن “جيش الفتح أعطى إنذارا أخيرا لعساكر النظام بالانشقاق، وبالفعل، انشق عدد منهم، ومن بقي فسيتحمل كامل المسؤولية”.
وكشف  المنشق المحيسني أن من قاموا بأسر عناصر النظام هم من المقاتلين “الأتراك”، مضيفا: “ركبوا دراجات نارية وانغمسوا على بوابة المطار الرئيسية، وبدأوا بإطلاق النيران بكثافة مع سيرهم بسرعة عالية تجاوزت الستين”.
وتابع: “تكاد هذه العملية أن تكون الأولى من نوعها، حيث فاجأ المهاجرون الأتراك جنود الكفر بإطلاق النار على صدورهم، ومن ثم أسرهم لمن استطاعوا أسره”.
المحيسني قال إن أهمية مطار “أبو الظهور” العسكري تكمن في كونه “ثاني آخر نقطة محتلة في إدلب الخضراء”، مضيفا: “بتحريره سيتفرغ المجاهدون لتحرير كفريا، والفوعا، لتعود بعدها إدلب الخضراء كاملة إلى أحضان الشعب المسلم”.
وردا على سؤال أحد مرافقيه حول تعالي بعض الأصوات بأن “جيش الفتح” لا يطبق الشريعة في إدلب، قال المحيسني: “من يقول هذا الكلام لا يفهم ما معنى تطبيق الشريعة”، في إشارة إلى أنصار تنظيم الدولة.
وزعم بقوله: “نقول لكل من يتهم جيش الفتح بعدم تطبيق الشريعة بأن يأتي إلى إدلب ويدخل إلى المحكمة الإسلامية فيها ويسألهم أي سؤال شرعي، وإن أجابوه بشيء من القوانين الوضعية فأنا أول من سيترك القتال”.
هذا وانتقد المحيسني طريقة تنظيم دعش في تطبيق الشريعة، مضيفا: “عندما تمنع الدخان، وتلزم النقاب وإعفاء اللحى، سيستجيب الناس لك فورا وهم مكرهون، لكنهم سيكرهون الدين بسب ذلك”.
وأكمل: “انظروا إلى المناطق التي عاد البككة والجيش النصيري لاحتلالها من جماعة داعش، خرج النساء يتباهين بالتبرج والدخان”.
ودعا المنشق المحيسني المشككين في تطبيق “جيش الفتح” للشريعة إلى زيارة المعاهد الشرعية في إدلب، وإغلاق المحكمة الإسلامية لجميع محلات بيع الخمور، وغيرها.
وقال المحيسني إن الطريقة المثلى في “تطبيق الشريعة” هي “الدعوة إلى الله، مع عدم إهمال الاحتساب”، متابعا: “نذكر بقول عمر بن عبد العزيز لابنه (ألا ترى أنه لا يمضي يوم إلا أزيلت فيه بدعة، وحلت مكانها سنّة”.