نيوزيلاندي يعتدي على سيدة سعودية وزوجها بالضرب في مجمع تجاري

1-1122

ذكر موقع “ستف” الإخباري النيوزيلاندي أن امرأة سعودية منتقبة تعرضت للاضطهاد وتعرض زوجها للضرب بأحد الأسواق التجارية بمدينة “بالمرستون” في نيوزيلاندا، بعدما اعتقد شخص نيوزيلاندي أنها موالية لتنظيم “داعش” بسبب ارتدائها للنقاب.
وبحسب موقع عاجل نقلا عن موقع “ستف” النيوزيلاندي فإن الواقعة تعود لتاريخ (21 مارس 2015) عندما كانت السيدة السعودية المنقبة تجلس بمقهى بأحد الأسواق التجارية في المدينة ومعها طفلها الصغير الذي لم يتجاوز عمره العامين فحينها اقترب منها الرجل النيوزيلاندي المعتدي ويدعى مارك ديسموند وقام بالانحناء تجاهها ليطالبها بلهجة مخيفة بأن تغادر المكان وتعود لبلدها.وأفاد الموقع أن المتهم النيوزيلاندي مارك ديسموند مثل أمس الأربعاء أمام محكمة المنطقة الشمالية ببالمرستون. وأوضح الموقع أن المدعي العام أحاط القاضي بأن المتهم لم يكتفي بمخاطبة السيدة السعودية بهذه اللهجة المخيفة بل إنه أخبرها أيضا أنه يشعر بضيق شديد برؤية أمثالها ممن يلبسن النقاب لأنه يشعر أنها على وشك القيام بتفجير السوق التجاري.وجاء في التقرير الذي قدمه المدعي العام للقاضي أن المتهم قام أيضا بتوجيه عدة لكمات لزوج السيدة عندما جاء لمواجهته بما فعله بزوجته أثناء غيابه، وأوضح المدعي العام أن زوج السيدة السعودية مبتعث يدرس في جامعة ماسي وأنه مقيم في نيوزيلاندا منذ أربع سنوات.وبعد اعتراف المتهم بقيامه بترويع السيدة السعودية والاعتداء على زوجها بالضرب، حرص المحامي المسؤول عن الدفاع عن المتهم على التأكيد على أن موكله كان يشعر بالضيق الشديد مما يفعله تنظيم داعش وأنه يعلم أن هناك الكثير من المسلمين غير المواليين لهذا التنظيم إلا إن النقاب الذي كانت ترتديه السيدة السعودية جعله يعتقد أنها من المواليين للتنظيم.
ومن جانبه قال القاضي إن الأعذار التي قدمها المواطن النيوزيلاندي لا يمكن أن تقبل على الإطلاق نظرا للأذى النفسي الكبير الذي لحق بالمبتعث السعودي وزوجته، لذلك قرر القاضي فرض غرامة مالية على الرجل قدرها 400 دولار بسبب إهانته للسيدة و250 دولار بسبب قيامه بالاعتداء على المبتعث السعودي.