معلومات جديدة تكشف سر تعزيزات المعركة الفاصلة في مأرب

الحوثيين_8

كشفت معلومات قبلية عن سر التعزيزات العسكرية المستمر منذ 3 أيام، التي يجري إرسالها إلى محافظة مأرب (المحاذية لمحافظة صنعاء، وسط اليمن)، مؤكدة أن الهدف منها “خوض معركة فاصلة ضد ميليشيات الحوثي-صالح المتمردة”.
وقال الشيخ صالح الأنجف، رئيس تحالف قبائل مأرب، لـ”سكاي نيوز عربية”، إن قوات من الجيش معززة “بخبرات ودعم لوجيستي من دول التحالف تواصل تدفقها إلى مأرب لخوض “معركة فاصلة”، وأوضح أن “مطار صافر بات جاهزا لاستقبال الطائرات”.
واستمر تدفق الجنود معززين بعشرات الدبابات والمدرعات وراجمات الصواريخ، لليوم الثالث على التوالي، حيث يُنتظر أن تخوض هذه القوات معركة تحرير صنعاء، بعد تطهير محافظة مأرب.
وأشارت مصادر عسكرية، الأحد، إلى أن نحو 25 ألف جندي يمني يتدربون في السعودية، يستعدون لخوض معركة فاصلة في صنعاء، ضد ميليشيا “الحوثي- صالح”.
بدورها، نقلت ميليشيات “الحوثي-صالح” بحسب “العربية” كميات كبيرة من الألغام لزراعتها حول العاصمة صنعاء تحسبًا لأي محاولة لتحرير العاصمة من قبل المقاومة والتحالف.
وفي تعز تواصل ميليشيات الحوثي وصالح استهداف الأحياء السكنية بقذائف المدفعية والهاون وصواريخ الكاتيوشا، وأن القصف طال منطقة الدمغة في جبل صبر والمدينة القديمة وأحياء أخرى، ما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء.
وأعلنت مصادر المقاومة عن مقتل خمسةٍ وثلاثين متمردًا حوثيًّا في غاراتٍ للتحالف على مـواقعهم غرب مأرب، كما قتل نحو 13 آخرين في أول مواجهاتٍ للحوثيين مع قبائل نَهم، بين صنعاء ومأرب.
ووزعت المقاومة الشعبية منشورات في بعض أحياء العاصمة تدعو السكان إلى التزام الحياد والبقاء في منازلهم، وأنصار المقاومة إلى إعداد العدة لدعم قوات الجيش الوطني، وأنصار الانقلابيين إلى فرصة لمراجعة المواقف.
وفيما بدأت العاصمة تشهد نزوحًا مع قرب بدء معركة تحريرها من أيدي المتمردين، ينتظر غالبية سكان صنعاء وصول قوات الشرعية لترفع عنهم كابوس ميليشيات الحوثي وحلفائها في وقت عمد فيه البعض إلى إزالة الملصقات التي تحمل شعارات الحوثيين من على محالهم ومنازلهم درء للشبهات.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم، بحسب رويترز، إنها علقت مؤقتًا أنشطتها في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن بعد أن اقتحم مسلحون مجهولون مكتبها في المدينة يوم الاثنين.
وقالت “ديبة فخر” المتحدثة باسم الصليب الأحمر، إن المهاجمين احتجزوا موظفي المكتب تحت تهديد السلاح وسرقوا سيارات ونقودًا ومعدات، وأضافت في جنيف أن الصليب الأحمر نقل 14 من موظفيه الدوليين.
وقال عدنان حزام المتحدث باسم الصليب الأحمر في عدن إن قرار تعليق العمل سيؤثر على أنشطة الصليب الأحمر في عدن ومحافظات أخرى جنوبية.