مجالس أحياء مكة تنقذ أحد أعضائها من شكوى وافد باكستاني

1111

تجاوبت وزارة العمل مع مساعي قيادات من مجالس أحياء مكة المكرمة للإصلاح بين الوافد السبعيني الذي تقدم بشكوى ضد أحد أعضاء مجالس الأحياء يعمل الوافد لديه، ولم يتسلم حقوقه منذ ثلاث سنوات.
وسبق للوافد الباكستاني شودري خان 75 عاما أن قدم شكوى رسمية لمكتب العمل ضد العضو منذ خمسة أشهر، ولم يتجاوب المشكو عليه الذي ينوب بوكالة شرعية عن زوجته كفيلة العامل مع طلبات المكتب، لتحول الشكوى للهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بمدينة جدة.ولم تتأخر الهيئة في رفع الشكوى لشرطة جدة بطلبها إحضار العضو ومثوله بعدما تجاهل أكثر من مرة الحضور إليها.
من جهته وبحسب صحيفة “مكة “أكد رئيس جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، الدكتور يحيى زمزمي  أن مجالس الأحياء لا تقر تصرف عضوها بعدم التجاوب مع أي جهة، مبديا سعيه للتدخل في القضية والإصلاح عبر مجلس الصلح بمجالس أحياء مكة، وإنهاء الخلاف بين زميلهم والوافد التابع له.
وحمل زمزمي عضو مجالس الأحياء ما وصلت إليه قضيته مع الوافد إلى حد القبض عليه عن طريق الشرطة، مشيرا إلى أن حل مشاكل الآخرين والسعي بالصلح بين المتخاصمين وتلبية نداء الجهات الأخرى والتعاون معها هو من مهام أعضاء مجالس الأحياء.
أما صاحب القضية الوافد شودري فقال فقا لذات الصحيفة: أرغب بإنهاء معاناتي مع عضو مجالس الأحياء الذي أعمل لدى زوجته، وهو المسؤول عني وعن نشاط عملي بموجب وكالة شرعية، وآمل أن أحصل على رواتبي المتأخرة لثلاث سنوات، وأن أعود لوطني، خاصة وقد بلغت من السن عتيا، وأعاني من أمراض الشيخوخة وأحتاج للرعاية والاهتمام، لافتا إلى أنه منذ أكثر من عام وهو يعيش هائما في شوارع العاصمة المقدسة وجدة ويقتات من فضلات المحسنين.
بدوره أوضح عضو مجالس أحياء مكة المكرمة أن الوافد ليس له حقوق، وأنه موجه من قبل أشخاص يسعون للإطاحة بعضويته بمجالس أحياء مكة المكرمة، قبل أن يعاود ويبدي رغبته بالصلح وتقريب وجهات النظر تلبية لرغبات زملائه
وكان عدد من قيادات مجالس الأحياء بمكة، قد سارعوا إلى ثني الدائرة الثانية والسابعة بالهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بمحافظة جدة عن طلبها من شرطة المحافظة القبض على عضو مجالس الأحياء، وإحضاره بالقوة الجبرية لتجاهله بلاغات الهيئة الماضية، وعدم مراجعته لها.