تحويل مداخل مكة إلى حكومة إلكترونية لهذا السبب؟

897783547855

طائرات تمسح نقاط الفرز.. وجهات أمنية ترصد الطرق البعيدة تحايل البعض للوصول للمشاعر وبداية الحج بالكذب والخداع!!
كشفت مصادر أن جميع الحجاج الذين سيصلون إلى نقاط التفتيش والفرز بمداخل مكة المكرمة، بدون تصريح لن تتم إعادتهم فقط، بل سيتم أخذ بصماتهم فورًا واتخاذ كافة الإجراءات حيال تطبيق العقوبات اللازمة بحقهم ومنها الترحيل عن البلاد لأي مقيم يخالف نظام الحج.
وبحسب صحيفة المدينة يجري العمل حاليًا على تحويل مداخل العاصمة المقدسة إلى حكومة إلكترونية من خلال تجهيز مناطق الفرز من جميع الاتجاهات بكل ماتحتاجه من التجهيزات والاتصالات وأجهزة كشف البصمات ، لكشف هويات كافة من يريد الحج من خلال الارتباط بمركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية، ولن يكون الاعتماد على تصاريح الحج فقط، بل سيكون الاعتماد على نظام «الباركود» لقراءة التصاريح والبصمة للتأكد من هويات الحجاج والتأكد أن التصريح نظامي وغير مزوّر نهائيًا.
وقام مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية بتوفير كافة الأجهزة الثابتة والمتنقلة التي لديها القدرة على كشف هويات جميع الأشخاص في خلال ثوانٍ معدودة بعد التحقق من الشخصية من خلال نظام البصمة ,كما يقوم المركز بربط جميع القطاعات الأمنية الموجودة على مداخل مكة بأجهزة متطورة وحديثة مع المركز ,فمن خلال لمسة زرّ يمكن الجهة الأمنية الحصول على أي معلومات أمنية.
كما تم استحداث مقرات للسجون العامة في المداخل من أجل سرعة اتخاذ اللازم حيال الاشخاص الذين سيتم إيقافهم وفقًا للأنظمة والتعليمات.
وساهمت شركة الاتصالات مساهمة فعالة من خلال القيام باستحداث بعض أبراج الاتصالات بالقرب من نقاط الفرز وايصال الانترنت عالي السرعة إلى النقاط الأمنية ,وادخال أنظمة الفايبر من أجل تسهيل قراءة المعلومات والعمل على تقنية المعلومات المتمثلة في الاستعلام عن جميع الحجاج العابرين إلى مكة عبر نقاط الفرز.
وستقوم عدة طائرات بمسح نقاط الفرز في مداخل مكة والعمل على رصد تسرّبات الحجاج المخالفين ومن ثمّ تمرير البلاغات إلى الجهات الأمنية على الأرض من أجل المتابعة واتخاذ اللازم حيال المخالفات.
وتقوم جهات أمنية حاليا برصد الطرقات البعيدة التي من الممكن استخدامها من قبل مهربي الحجاج من أجل إقفالها ووضع دوريات لقوات المجاهدين لمتابعة أي محاولات تهريب عبر هذه المواقع .
ويجري العمل على وضع اللمسات الأخيرة على مركز البهيتة الأمني، الذي يعبر منه حوالى 50% من حجاج البر، لتحويله إلى « خلية» للعمل المرتب والمنظّم من خلال مشاركة 21 جهة حكومية مابين قطاعات أمنية وخدمية يعمل فيه أكثر من 3000 شخص باعتباره الأهم على مستوى المنافذ ، وتم تجهيز مركز البهيته بمراكز خدمية مختلفة تشتمل على الجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها,والمحافظة ,ووزارة النقل,والشؤون الصحية ,والهلال الاحمر والدفاع المدني ,والامانة ,والكهرباء,وشركة الاتصالات,وشركة المياه الوطنية ,والجهات الرقابية المختلفة.
كانت وزارة الداخلية، أعلنت الأسبوع الماضي عن عقوبات صارمة تجاه من ينقل حجاجًا بدون تصريح ، وأكدت أن كل من ينقل حجاجاً لا يحملون تصاريح حج يعاقب بالحبس لمدة خمسة عشر يوماً، وبغرامة مالية عشرة آلاف ريال عن كل حاج.
وأوضحت الوزارة، من تتكرر مخالفته بنقل حجاج دون تصاريح حج يعاقب بالسجن لمدة شهرين، وبغرامة مالية قدرها خمسة وعشرون ألف ريال عن كل حاج، ومن مارس نقل الحُجَّاج بدون تصاريح حج أكثر من مرتين يعاقب بالسجن لمدة ستة أشهر، وبغرامة مالية قدرها خمسون ألف ريال عن كل حاج”.
وأضافت الداخلية: «تتعدد الغرامة المالية بتعدد الأشخاص المنقولين لأداء فريضة الحج دون تصريح حج، ويتم المطالبة بمصادرة وسيلة النقل المستخدمة في نقل الحُجَّاج بدون تصاريح حج إن كانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ، وكل وافد يخالف تعليمات الحج يتم ترحيله ومنعه من دخول المملكة وفقاً للمدد المقررة نظاماً”.
وتأتي تلك الاجراءات من قبل وزارة الداخلية وكافة الجهات المعنية بموسم الحج في اطار مكافحة التحايل الذي يلجأ اليه البعض للحج بدون تصريح ، فالكثير ممن أدوا او يؤدون الحج يتحايلون في المرور عبر نقاط التفتيش والفرز في مداخل العاصمة المقدسة، من خلال استمرارهم في لبس الثوب او البدلة ومن ثم الإحرام من داخل مكة والغالبية من هؤلاء يقومون بالحج سنويا بالمخالفة للنظم واعتمادا على اللجوء للكذب والتحايل والخداع.