اعلان

صور: كورونا يستنفر مستشفيات الرياض.. وتحذير من التقبيل وحبة الخشم

Advertisement

26759_61132

رفعت مستشفيات مدينة الرياض كامل جاهزيتها لمواجهة فيروس “كورونا” الذي ضرب مدينة الملك عبدالعزيز وأوقف العمليات والمواعيد هناك، وفي جولة في محيط المستشفيات لوحظ ضعف حركة الزوار والمراجعين وحتى المرضى، وخلت على غير العادة مناطق الانتظار من الجلوس بعد التحذيرات المستمرة.
واحترازياً خصصت المستشفيات ممرضاً وممرضةً في أقسام الطوارئ لمنع المشتبه بهم وحاملي الفيروس من الاختلاط، ويتم تحويلهم على الفور لأقسام وعيادات أخرى مجاورة، فيما ملأت وسائل التوعية والتثقيف، وكذلك علب المطهرات؛ الممرات ومداخل المستشفيات، وشهدت إقبالاً مستمراً.
ووفقا لموقع سبق وفي مدينة الملك فهد الطبية، كشف مدير إدارة الطوارئ “الدكتور صالح الراشدي”، أن المستشفى شهد قبل ستة أشهر تعرض حالتين للفيروس؛ ما أجبرهم على رفع درجات الاحتراز مبكراً، مشيراً إلى أنهم في اليومين الماضيين دخلوا مرحلة الدفاع الجدي للمرض؛ حيث يوجد عند الباب الخارجي للعيادات ممرض أو ممرضة يتناوبان العمل، وعندما يحضر المريض الذي توجد عليه علامات الاشتباه يتم تحويله فوراً لعيادة متخصصة للفيروس، وفيها غرف للتدخل السريع، ومربوطة مباشرة مع غرف المخزن الإستراتيجي للمدينة، وهناك يتم تحديد نوع الحالة؛ فإذا كانت إيجابية يتم تحويلها فوراً لمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز، وفي حالة كانت سلبية يتم فحصها مرة أخرى في غرف مخصصة بالدور الأول فيها ممرضون وأطباء.
ولم يخف “الراشدي” الإجراء الذي عملته إدارة المستشفى بنشر شاشات إلكترونية توعوية، وتوزيع بروشورات تثقيفية، وتعبئة علب المطهرات باستمرار، وإقامة محاضرة توعوية لجميع العاملين في المستشفى يوم الأحد من كل أسبوع.
من جانبه، قال رئيس قسم مكافحة العدوى بـ”فهد الطبية”، “الدكتور محمود عدنان الكحل”: إن الفيروس ليس جديداً، فهو اكتشف في عام 2012م، والأمور لديهم في المدينة جيدة، وهم على قمة الاستعداد لمحاربته، ولديهم إستراتيجية للكشف إذا كان المريض لديه أعراض.
وأوصى “الكحل” بضرورة التقليل من العادات الاجتماعية أثناء السلام، سواء التقبيل أو الاحتضان، أو حبة الخشم، والاهتمام بالنظافة الشخصية والمعقمات الكحولية.
وفي مستشفى المملكة شمال الرياض؛ قالت مسؤولة مكافحة العدوى “الدكتورة داني الحسيني”: إنهم يعتمدون على مكافحة العدوى وفق المعايير الدولية، ووفق تعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن المريض عندما يصل يتم سؤاله عن الأعراض، وهل توجه خلال اليومين الماضيين لمستشفى الحرس الوطني أو المستشفى العسكري بالرياض؟، والسبب هنا احترازي.
وأضافت “الحسيني”: أن مريضاً كان يعاني من ذبحة قلبية، وجرى تحويله لمدينة الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني، وهناك انتقلت إليه العدوى، وبعد تنسيق المدينة مع المستشفى تم عزل جميع الكادر الطبي من طبيب وممرضين، وكذلك ستة من موظفي الطوارئ والاستقبال؛ للكشف عليهم.
وأكدت أن مستشفى المملكة خصص مركزاً يضم ست غرف للمرضى المشتبه بهم، إضافة إلى تثقيف العاملين والمرضى والزوار.

11700_56064
12645_3588  27358_84314
39667_64083
45070_24792
72109_24641
95687_78223
96703_18040
446668