أغمضت مارغريت باستر، الشهيرة بعاشقة جدة، التي مكثت فيها 20 عاماً بعد إسلامها وهجرتها عن موطنها فرنسا، عينيها للمرة الأخيرة وهي في المدينة التي عشقتها، وفي سكنها الخيري الذي زارته “العربية” في نهاية عام 2013، والتقت باستر لأول مرة، ويعد الأخير قبل رحيلها، إذ وثق حياتها البسيطة وسكنها المتواضع الذي أحبته من عشقها لدرة العروس.
باستر التي أسمت نفسها نبيلة بعد إسلامها، توفيت بعد حياة 50 عاماً، ومن خلال الفيديو المرفق رصد تفاصيل حياتها التي بدأت بتيتمها المبكر الذي تحول إلى منعطف خطير في حياتها، نقلها من غربية فرنسية إلى شرقية، اختارت الإسلام ديناً، وشاباً حلبياً زوجاً.