شجار فيسبوكي بين ذوي الشيخ وقاتله سليمان الأسد

6720077d-8224-475c-9cf1-34c8cf2bda8d_16x9_600x338

صفحة العقيد القتيل وفاطمة مسعود الأسد أم قاتله

بدأ أفراد من عائلتي العقيد السوري حسان الشيخ وقاتله سليمان هلال الأسد، بنشر غسيل بعضهم على حبال الإنترنت، في أول خناقة عربية من نوعها عبر شبكة المعلومات الدولية، وهو شجار مهيأ للمزيد بين عائلة القاتل، ممثلة بأمه فاطمة مسعود الأسد، وبين أفراد من عائلة القتيل ومناصرين لهم، ممن دشنوا صفحة نعي ومناصرة في الإنترنت سموها “كلنا العقيد الشهيد حسان الشيخ” ومن خنادقها بدأوا بالشجار الإنترنتي أمس الجمعة، وهو “يبشر” بمزيد من الاحتدام.
ووفقا لموقع العربية نت كانت أم القاتل، واسمها Fatima massoud al assad كتبت في الصفحة وعيدا وتهديدا بأن “تفضح كل شيء” إذا ما تم إعدام ابنها سليمان لقتله العقيد بسبب “خلاف على أحقية المرور” في اللاذقية، حيث أرداه سليمان الأسبوع الماضي برشة رصاص قتلته أمام من كان معه بالسيارة.
لم تمر سوى ساعات قليلة على وعيدها، إلا وردوا عليها ليلة أمس الجمعة في صفحة “كلنا العقيد” وقالوا: “تهديد فاطمة مسعود الأسد بأنها ستفضح كلشي إذا تم إعدام ابنها المجرم سليمان الأسد تهديد غبي. هي نسيت الفضايح اللي عليها وأول شي ممكن ننشرو سرقة أموال شهداء الجيش العربي السوري وشراء سناسل الألماز (يقصدون الماس) وفضيحتا مع كوافيرها باوتيل الشيراتون وغيرها. نصيحة يا أم سليمان خليكي ساكتة أفضل!!”، إلا أن أم سليمان لم ترد بعد على تهديدهم.

ea2a0287-1908-42ab-b49f-e01864a0eb4e
من نافذة هذه السيارة أطلق سليمان الرصاص على العقيد حسان الشيخ

كما لم ترد أيضا على نشرهم لصورة السيارة التي كان يقودها القاتل سليمان الأسد حين اغتال من نافذتها العقيد، وكتبوا عليها أنها “سيارة المجرم” سليمان، الذي اعتقلوه هذا الأسبوع في مزرعة على طريق اللاذقية، تمهيدا لمحاكمته، علما أن “صفحة العقيد” نفت منذ الآن خبرا نشره موقع “كلنا شركاء” (لا بالجريمة) لأنه موقع إخباري شهير، وفيه يقول إن عائلة القاتل عرضت دفع “دية” لعائلة العقيد المغدور.
ونجد أيضا رسالة من عبارة قصيرة كتبتهاmaya alassad في “فيسبوك” ويبدو أنها من أقرباء القاتل، تقول فيها ليلة أمس الجمعة: رسالة تهديد بعتلي ياها (أرسلتها لي) أخت مرتو لسليمان الأسد قال رح يحط صرمايتو بتم الكل قال” وموجودة إلى يسار صفحة “كلنا العقيد” وهو ما يشير إلى أن الشجار بدأ يتشعب ويمتد إلى صفحات “فيسبوكية” أخرى، وقد يصل حتى للتقاتل في الشارع.