لماذا تخشى أمريكا صفقة صواريخ إسكندر الروسية للسعودية؟

لماذا-تخشى-أمريكا-صفقة-إسكندر

اهتمّت الصحف الأمريكية، بإعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، نية السعودية شراء صواريخ إسكندر الروسية متوسطة المدى، القادرة على حمل رؤوس نووية، كما تتمتع بقدرات قتالية عالية، حيث أكدت بعض الصحف أن هذه الصفقة من شأنها أن تثير قلق الولايات المتحدة.
ووفقا لموقع عاجل وبحسب موقع “ناشيونال إنترست”، فإنه مما لا شك فيه، أن الولايات المتحدة الأمريكية غير سعيدة بهذه الصفقة التي أعلن وزير الخارجية السعودي، أن خبراء ومسؤولين من الجانبين، السعودي والروسي، يعملون على التباحث حول إمكانية إبرامها.
وأرجعت الصحيفة القلق الأمريكي لسببين، أحدهما هو قدرة هذه الصواريخ، التي تتمتع بقدرات مناورة وإعادة توجيه في الجوّ عالية جدًّا، إضافة لحمل رؤوس نووية، والسبب الثاني أن الولايات المتحدة الأمريكية على غير وفاق مع روسيا والعلاقات الثنائية بين البلدين دائمًا ما تشوبها الحدة، لذلك فالإدارة الأمريكية لن يسعدها رؤية روسيا تعقد صفقة عسكرية بهذه الأهمية مع المملكة، التي تعد من أهم حلفائها في الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه الصفقة تدعو حقًّا للقلق، نظرًا لما تتمتع به صواريخ إسكندر المتوسطة المدى من قدرات وتقنيات عالية ومتطورة، تفوق بكثير صواريخ “DF-21” الصينية المتوسطة المدى غير القادرة على حمل رؤوس نووية، والتي تمتلكها المملكة منذ عام 2007.
وأشارت الصحيفة إلى أن صاروخ إسكندر يعدّ واحدًا من أكثر الأسلحة قوة وتدميرًا في الترسانة العسكرية الروسية، ويتمتع بالدقة في مسافة أقل من 500 كيلومتر، كما أن صواريخ إسكندر قادرة على حمل رؤوس نووية، والتصدي للقوات المعادية في الخطوط الأمامية، ويمكن توجيه الصاروخ بعدة طرق، سواء من على الأرض، أو عبر الأقمار الصناعية، أو من خلال طائرات من دون طيار، كما يتمتع الصاروخ بمرونة فائقة، وبالإمكان إعادة توجيهه في منتصف الرحلة لقصف أهداف أخرى، فضلًا عن تمتعه بأنظمة مناورة تمكنه من الهروب من الدفاعات الصاروخية.
كما يتضمن نظام الصواريخ الباليستية التكتيكية “إسكندر”، منصة إطلاق، وحاملًا نقالًا، وسيارة صيانة روتينية، وعربة تكون مقر قيادة، ومركز معلومات، ومجموعة معدات وذخائر، ووسائل تدريب.
وجدير بالذكر أن بعض التقارير الإعلامية الغربية، تحدثت عن أن المملكة قد ترغب في شراء “إسكندر”، لقدرته على حمل رؤوس نووية، في رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بأنها غير سعيدة بشأن الاتفاق النووي الأخير.