السعودية تتجه لشراء صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية من موسكو

9RIAN_02467308.HR.ru

قالت صحيفة “ذا موسكو تايمز” الروسية: إن السعودية قد تصبح أول مشترٍ أجنبي لصاروخ إسكندر “Iskander-E”، وذلك وفقاً لمصادر دفاعية روسية تحدثت إلى صحيفة “كوميرسانت” الناطقة بالروسية.
وقال موقع تواصل الالكتروني نقلا عن  “الصحيفة”  أن وزير الخارجية “عادل الجبير” أكد رسمياً رغبة المملكة في شراء الصواريخ الروسية، وذلك في مؤتمر صحفي الثلاثاء.
ونقلت “الصحيفة” عن مركز أبحاث دفاعي يدعى “IHS Jane’s 360″ أن المملكة لديها رغبة في شراء أسلحة متنوعة من بينها فرقاطات حربية للبحرية الملكية.
وتحدثت “الصحيفة” عن أن الصاروخ يعد واحداً من أكثر الأسلحة قوة وتدميراً في الترسانة العسكرية الروسية، ويتمتع بالدقة في مسافة أقل من 500 كيلومتر.
وكشفت عن أن صواريخ إسكندر قادرة على حمل رؤوس نووية، والتصدي للقوات المعادية في الخطوط الأمامية، كما يمكن توجيه الصاروخ بعدة طرق سواء من على الأرض، أو عبر الأقمار الصناعية، أو من خلال طائرات دون طيار، كما يتمتع الصاروخ بمرونة فائقة، وبالإمكان إعادة توجيهه في منتصف الرحلة لقصف أهداف أخرى، فضلاً عن تمتعه بأنظمة مناورة تمكنه من الهروب من الدفاعات الصاروخية.
ونقلت “الصحيفة” عن محلل روسي يدعى “يوري بارمين” متخصص في تجارة الأسلحة بالشرق الأوسط، أن المملكة سبق أن اشترت صواريخ صينية من طراز “DF-21″ في 2007م وهي مشابهة لصواريخ “إسكندر”، لكن الصين عدلت الصواريخ حتى لا تتمكن السعودية من وضع رؤوس نووية عليها، مضيفاً أن المملكة قد ترغب في شراء “إسكندر”؛ لقدرته على حمل رؤوس نووية، في رسالة إلى أمريكا وإيران بأنها غير سعيدة بشأن الاتفاق النووي الأخير.