أمريكي من أصل عربي يهاجم المبتعثين السعوديين وأحدهم يكشف السبب

443750

شن صاحب مكتب للقبولات الجامعية بأمريكا، حملة تحريض ضد الطلبة المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية، متهماً الطلاب بضعف مهارة الكتابة وعدم حبهم للقراءة.
ووفقا لموقع سبق جاء ذلك في سياق مقال نشره في موقع (Linkedln Pulse) ووجهه الكاتب إلى الجامعات والكليات الأمريكية تحت عنوان (أهم القضايا العشر للطلبة السعوديين الواجب على كل جامعة أو كلية أمريكية أن تعرفها).
وقال نبيل أسعد وهو أمريكي الجنسية من أصول عربية وهو صاحب مكتب “دروب” للقبول الجامعي: “هناك عشر نقاط تخص الطلاب والطالبات السعوديين يجب على الجامعات والأمريكية، على النحو التالي:
أولاً: 80% من الطلبة السعوديين استطاعوا مواصلة تعليمهم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السبع السنوات الأخيرة في إدارة الأعمال والهندسة فالطلاب السعوديون في المملكة يبحثون فوراً عن وظائف آمنة ومجزية في القطاع الحكومي.
ثانياً: الطلاب السعوديون يكرهون الأشخاص الأجانب الذين يعيشون في المملكة العربية السعودية، فعدد كبير من هؤلاء لا يحبون الأجانب المقيمين في المملكة لاعتقادهم بأن الأجانب يأخذون فرصهم الوظيفية، بدليل أن إحدى الطالبات السعوديات التي ساعدتها في القبول الجامعي لمرحلة الماجستير في تخصص التعليم أثارت استغرابي حينما قالت بعد تخرجها في المقابلة مع جامعة كونكورديا إنها تكره الأجانب لأنها تعتقد بأنهم سبب لتدني مستوى التعليم في المملكة.
ثالثاً: الطلاب السعوديون يتوقعون من حكومتهم أن تدفع عنهم كل شئ حتى مصاريف التعليم والسكن وتوفر لهم الوظائف المريحة فعدد كبير من الطلاب السعوديين المتخرجين من الولايات المتحدة الأمريكية يجدون صعوبة في الحصول على وظائف برواتب.
كما أن فرصة حصول الخريجين على الوظائف صعب بسبب أن معظم الطلاب المتخرجين من إدارة الأعمال والهندسة لم يجدوا وظائف في القطاع الحكومي وبعضهم أنتظر أكثر من سنتين، وسيتوافد حوالي 40 ألف خريج إضافي في المستقبل على المملكة.
رابعاً: معظم شركات القطاع الخاص بالمملكة لا تثق في الطلاب السعوديين المتخرجين من جامعات أوروبا وأمريكا، وذلك بسبب عدم اجتياز الطلاب الخريجين اختبارات في نفس مجال تخصصهم، وهذا ما دفع بالشركات إلى توظيف الأجانب المؤهلين ورفضت توظيف العديد من الطلاب السعوديين.
خامساً: عدم وجود دافع حقيقي للتعليم إذ أن الطلاب السعوديين يعتمدون على حكومتهم وعائلاتهم لتغطية نفقات الدراسة وهذا ما جعلهم فاقدين عزيمة التعليم في ظل حاجتهم للتفكير بطريقة مختلفة لاعتماد طرق أعمال وأخلاقيات مختلفة.
سادساً: معظم الطلاب السعوديين لا يحبون القراءة فالنظام التعليمي السعودي لا يركز على مهارات التفكير التحليلي منذ مراحل التعليم الأولية.
سابعاً: عدم الصبر؛ حيث إن عدداً كبيراً من الطلاب السعوديون يريدون كل شيء بسرعة بغض النظر عن التكلفة حتى لو اضطروا إلى اللجوء إلى أساليب أخرى مثل النفوذ أو المال.
ثامناً: الطلاب السعوديون في كثير من الأحيان لا يفون بالتزاماتهم المالية، فكثير من الطلاب السعوديين وخصوصاً طلاب البكالوريوس لا يدفعون إيجار السكن وفاتورة الهاتف والكهرباء وإيجار السيارات والالتزامات الأخرى عند تخرجهم.
تاسعاً: مهارات الكتابة ضعيفة عند عدد كبير من الطلاب السعوديين حتى بعد تخرجهم.
عاشراً: يحبون أن يحملوا لقب دكتور لاعتبارات اجتماعية، ويصلني ما بين 60 إلى 70% من إجمالي رسائل البريد الإلكتروني من الطلاب السعوديين الذين يدرسون مرحلة الماجستير وهم يبحثون عن قبول مرحلة دكتوراه لأسباب اجتماعية.
واختتم نبيل أسعد مقاله بمطالبة القراء بعدم محاسبة كل الطلاب السعوديين بناءً على ما ذكر، مشيراً إلى أنه أراد مشاركة الجامعات والكليات الأمريكية النقاط الرئيسة التي يعرفها عن الطلاب السعوديين.
على الجانب المقابل، أبدى عدد من المبتعثين في الولايات الأمريكية استياءهم من مقال نبيل أسعد.
وقال عبدالعزيز الحويل: “فوجئت بما جاء في المقال عن المبتعثين رغم أن لهم الفضل في أن يحقق هذا الشخص عوائد مالية كبيرة من خلال القبول الجامعي وحصوله على فوائد مالية من الجامعة عن كل قبول جامعي يجلبه للجامعة”.
وقال المبتعث إسماعيل: “تشهير الكاتب للمبتعثين سببه أن الملحقية الثقافية أوقفت الاعتراف بمكاتب القبول الجامعي”.