اعلان

دراسة توضح أبرز ملامح شخصية الانتحاري.. والفروقات النفسية بين أتباع القاعدة وداعش

Advertisement

504a7b9d-cf50-4adf-9d43-9dfc84b8689c

كشفت دراسة أجرتها حملة “سكينة” التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية، عن السمات الأساسية لشخصية الانتحاري، وعن الظروف التي يتم تهيئته من خلالها لتنفيذ عمليته الانتحارية.
وأوضحت الدراسة أن من بين الصفات المشتركة للانتحاريين، أنهم شخصيات مشحونة بالحقد تجاه الخصم، وأنهم موهومون بالقوة والبطولة، إضافة إلى اهتماهم بالشكل والمظهر وانتقاصهم من قدر الآخرين حتى ممن يحملون نفس أفكارهم، وارتفاع منسوب “الأنا” ومحبة الذات لديهم، علاوة على صغر سنهم وقلة تعليمهم وهامشية أدوارهم داخل تنظيماتهم.
وأشارت، وفقاً لصحيفة “مكة”، إلى أن المراحل الأولية لولادة الانتحاري تبدأ من خلال شعوره بالضياع والإحباط وضعف القيمة، وتأثره بتفسيرات خاطئة للدين وبالأناشيد الحماسية، مؤكدة أن مُجندي الانتحاري يشعرونه بأهميته، ويقنعونه بأنه يدافع عن ذاته ودينه بقتاله للمجتمع.
وبيّنت الدراسة بعض الفروقات بين أتباع تنظيم القاعدة وأتباع تنظيم داعش، لافتة إلى أن أتباع القاعدة يبدون أكثر هدوءًا وثقة، إلى جانب أن انتماءهم للتنظيم والجماعة أكثر وضوحاً، فيما يبدو أتباع “داعش” مضطربين أكثر وتتزايد لديهم النزعة الانتقامية.