فيديو: المصري سيف الدين يروي قصة بنائه أروع منزل في جدة

14001444

ربما لا تعنيه التواريخ كثيرًا ولا يمكنه حفظها؛ لكن الأهم أنه يحفظ بدقة تلك الطريقة المدهشة التي بنى بها أروع الأشكال الهندسية المعمارية، والتي يحار المهندسون الجدد في تنفيذها على أرض الواقع مثل المخموس والمثلث والمسبع.
وعن ذكرياته مع المباني الرائعة، قال البناء المصري سيف الدين المشهور بمشاركته المعماري حسن فتحي في بناء القباب الإسلامية، إنه في تسعينيات القرن الماضي حاز بناء قام بتنفيذه في مدينة جدة السعودية على جائزة أغاخان للعمارة الإسلامية.
وذكر أنه هذا المنزل يعود للمهندس السعودي سامي العنقاوي، وهو المنزل الذي يحوي الكثير من الفنون والعمارة الإسلامية والعربية، حيث قام الحاج سيف وأولاده ببناء هذا المنزل الذي يعتبر درة المنازل العربية الحديثة، بعد قيام المهندس سامي العنقاوي بالرسم الهندسي للمنزل.
وأضاف بحسب “بوابة الأهرام”، أنه كان عليه أن يجمع كل خبراته التي استفاد منها في صنع القباب وغيرها لتنفيذ هذا المنزل، لافتا إلى أن المهندس سامي العنقاوي الذي قام بتصميمه أراد بنّائين مختلفين ليقوموا بالبناء عليه.
وأشار إلى أنه كان يجادل المهندسين والأكاديميين في كيفية البناء بنصف الدائرة أو القطر الكامل ما استحق إشادة الأكاديميين الذين رأوا فيه أنه أكثر بناء يستطيع أن يقوم بالبناء لأكثر الأشكال الهندسية صعوبة في العمارة الإسلامية والعربية دون أن يلتحق بالجامعات وكليات الهندسة.
وذكر البناء المصري أن القباب فن لا يستطيع أي بناء أن يصل للإتقان فيه إلا بعد فترة طويلة من العمل لما تمتلك من أشكال هندسية متنوعة وبسبب الارتكازات التي لابد أن ترتكز عليها القبة فأي خطأ غير مقصود يعرضها للانهيار قبل أن يفرغ البناء منها.
وعن اشتهاره ببناء المآذن بشكلها القديم، قال سيف إنه في بنائه للمآذن كان الوضع مختلفا، فقد كانت المآذن تأخذ عدة شهور تصل لـ5 شهور متصلة، وكان على القائم بالبناء أن يصنع السلالم الداخلية وأن يعرف القواعد الأساسية في البناء.
لافتا إلى أنه كلما كان الارتفاع كبيرا كلما كانت الاهتزازات فيها مرتفعة، ويكون دور البناء ضبط التوازنات الهندسية، والبناء القديم كان عليه أيضا أن يتقن جميع الفنون في البناء، حتى البيارات المائية التي كان عليه أن يقوم ببنائها بالداخل بشكل هندسي.

 منزل-سامي-العنقاوي2

https://www.youtube.com/watch?v=qVEq0w-rxU0