تحديد وتصحيح جنس 700 شاب وشابة بـ جامعي جدة

400xNx2312313121.png.pagespeed.ic.OAfgHok7D_

كشف رئيس مركز تحديد وتصحيح الجنس في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفسور ياسر صالح جمال، أن المركز تمكن من تحديد وتصحيح جنس 700 شاب وشابة من المملكة ودول خليجية وعربية وإسلامية، لافتا إلى أن نسبة التصحيح والتحديد قد تكون متقاربة بين الطرفين، وإن كانت بزيادة طفيفة في حالات التصحيح إلى الذكورة.
ووفقا لصحيفة عكاظ بين أن الفرق كبير بين عمليات التصحيح وتحويل الجنس، فعمليات تصحيح الجنس مباحة شرعا بإجماع المجامع الفقهية، والمشكلة تتلخص في أن يكون الشخص لديه خلل في الجهاز التناسلي أو البنية الجسدية بحيث يبدو أنثى وهو في الحقيقة ذكر، وفي هذه الحالة يتم إجراء الجراحة التصحيحية إلى الجنس الحقيقي، والعكس قد يكون الشخص أنثى ولكن لديها خلل في الجهاز التناسلي فتبدو وكأنها ذكرا ويتم إجراء الجراحة التصحيحية إلى الجنس الحقيقي.
وأضاف: كنت أول من أصل مصطلح تصحيح الجنس لمرضى اختلاط تحديد الجنس، وعلى مدى الـ30 عاما الماضية كنت ولازلت أؤكد في كل لقاء على استعمال مصطلح تصحيح الجنس وعدم استعمال كلمة تغيير الجنس أو تحويل الجنس لأن تصحيح الجنس هو المصطلح المناسب لأحكام الشريعة الإسلامية لمن لديه مشكل في تحديد الجنس.
وأشار إلى إنشاء مركز جديد للجراحات التجديدية في المستشفى الجامعي يهتم باتباع تقنية جديدة تتمثل في استخدام الدهون الذاتية والخلايا الجذعية المفصولة من الدهون وليس نخاع العظم في عمليات عديدة، منها عمليات العيوب الخلقية وفي عمليات تصحيح الجنس، وتشرف على المركز البروفيسورة صباح مشرف رئيسة وحدة جراحة التجميل بكلية الطب في الجامعة رئيس الجمعية العلمية السعودية لجراحة التجميل والحروق.
وفي سياق متصل، أوضحت البروفيسورة صباح مشرف، أن التقنية الحديثة للدهون الذاتية والخلايا الجذعية المستخلصة تتمثل في فصل عينة من دم المريض ومن ثم الحصول على بلازما دموية غنية بالصفائح الدموية أي (مصدر مركز من الصفائح الدموية الذاتية)، وإضافتها إلى الدهون الذاتية والخلايا الجذعية المتوفرة بكميات عالية جدا في الدهون ثم حقنها في الأماكن التي تحتاج إلى المعالجة، حيث تحتوي على عدة عوامل من عوامل النمو والسيتوكينات الأخرى المختلفة التي تحفز التئام الأنسجة.
وبينت أن تقنية حقن الدهون واستخداماتها تتم في مجال جراحات التجميل وإصلاح التشوهات ونقص بعض الأنسجة الناتجة من الإصابات والحروق والعيوب الخلقية لتعويض النقص والأنسجة، وأيضا في عمليات تصحيح الجنس، بحيث يتم الحصول على الخلايا الدهنية وذلك عن طريق استخلاصها من جسم الشخص نفسه من الأماكن التي يرغب الشخص التخلص منها ثم تحقن بعد ذلك في الأماكن التي تحتاج إلى تصليح أو ترميم، وكذلك تستخدم في إعادة النضارة والشباب للوجه واليدين، مع التنويه إلى أن الترميم بتقنية حقن الخلايا الدهنية الحية كمكون طبيعي في جسم المريض له خاصية التفاعل مع الجسم دون أن يرفضه، بدلا من استخدام المواد الصناعية، كما أن الدهون الذاتية تحتوي على الخلايا الجذعية ذات التأثير التفاعلي الهام في تخليق خلايا جديدة.
وخلصت إلى القول إنه تم اختيار الدهون والخلايا الجذعية لتميزها بخاصية انجذابها لأماكن الخلل (المرض) الموجود في الأنسجة المصابة، فعند الوصول إلى العضو أو النسيج المتضرر تقوم الخلايا بالانقسام والتخصص إلى خلايا ذلك النسيج لاستبدال الخلايا المتضررة أو الميتة بخلايا جديدة.