فيديو: الفوزان يتهم الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي بصناعة داعش ويكشف وصف الرسول لهم

dffbd8c3-5e57-4c0d-945b-9015f908b4e7

أدان الدكتور عبدالعزيز الفوزان جريمة تفجير أبها، قائلاً: “هؤلاء بلغوا الغاية في الضلال والإجرام والغلو، يكفي أن الرسول وصفهم بأبشع وصف فقال هم شر الخلق والخليقة، لا أحد أشر منهم ولا أعظم ضرراً على الأمة ولا نكاية بها وبدينها وأمنها إلا هؤلاء، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الوثان هم كلاب النار، لإن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد”.
وأضاف في برنامج “يستفتونك” على قناة الرسالة وفقا لموقع تواصل: “قلت وقت تفجير القديح إن هؤلاء فجروا في مسجد للشيعة وليس المقصود هم الشيعة وهم أقلية قليلة في بلاد الحرمين، المقصود حقيقة هو حرب الإسلام وتهديم الأمن وزعزعة الاستقرار وإضعاف هذه البلاد التي قامت على التوحيد والعقيدة، وقامت بدورها العظيم في عاصفة الحزم في مقاومة الحوثيين والعملاء في اليمن، وفي دعم أهل السنة وأهل الجهاد الحق في سوريا”.
وقال الفوزان: “ما يحزن القلب أن من يتولى كبر هذه المخططات من حيث يدري أو لا يدري هم أبناؤنا وأمثالهم ممن يزعمون أنهم يسعون لإعلاء كلمة الله، وأكثر من يكون اغتراراً بهؤلاء هم الشباب والنساء، مع الأسف لا يزال هناك أناس إلى اليوم يحسنون الظن بداعش المجرمة ومن ورائها ومن صنعها”.
وحول موقف علماء الإسلام من الجماعة التي تقف خلف مرتكبي التفجير: “ذهب الكثير من العلماء إلى تكفيرهم وأنهم كفار لأنهم يستحلون تكفير المسلمين، يستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويرتكبون الموبقات العظام باسم الإسلام”.
وأوضح الفوزان: “الذي صنع هذه الجماعة ودعمها هو الحلف الصهيوني الصليبي الصفوي هو المستفيد منها، ولذلك كلما ضعفت أمدوها بالمال والسلاح، وتجد قادتهم وجنودهم يتنقلوا بين العراق وبين سوريا، في طريق طويل وشاحناتهم بالمئات يومياً لا يتم التعرض لهم، وهو ما يكشف عمالة هؤلاء ومن ورائهم”.
وفي إشارة إلى ضحالة تفكيرهم وقلة تفقههم بالدين: “من معرفتي بهؤلاء وسذاجة أتباعهم أجزم أنه لو طلب من أحدهم أن يفجر في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أقدس بقعتين على وجه الأرض، والله لما تردد وسيفعل، ولظن أنه يتقرب إلى الله بذلك”.