فيديو: فلكي امريكي يوضح سبب انهيار الحضارة الإسلامية برأيه

فيديو: فلكي امريكي يذكر سبب انهيار الحضارة الإسلامية

مقطع فيديو تم تصويره لعالم الفلك الإمريكي والباحث في وكالة ناسا للفضاء (نيل تايسون- Neil deGrasse Tyson)، حيث يتطرق في المقطع عن مايعتقد انه سبب إنهيار الحضارة الإسلامية التي سادت العالم على مدار ثلاثة قرون مضت، وقد القى العالم تايسون هذه المحاضرة أمام جمع حضور من العلماء والباحثين من بينهم فائزين بجوائز نوبل.
ويتحدث العالم نيل تايسون في بداية الفيديو ليقول أن العالم شهد على مر العصور الكثير من الدول التي تقدمت وبنيت حضارات عظيمة وما لبثت الإ وإنهارت تلك الحضارت، فهى سنة الكون أن كل شي يتغير ولاشي يبقى على حاله، ولكن السؤال هنا ما هي العوامل التي جعلت تلك الدول والحضارات تتقدم في الاصل؟ وما هي العوامل التي جعلتها تتقهقر بعد ذلك؟.
ويستطرد فيقول ان كل الدول كانت ولا تزال تطلق على العديد من إختراعتها وإبتكاراتها اسم الدولة نفسها او اسم مخترعينها والأمثلة في ذلك الصدد كثيرة للغاية، فيقول على سبيل المثال ان اسماء معظم النجوم والإختراعات القديمة كانت اسماء عربية وذلك نظراً لان كل الأختراعات والإبتكارات في العصور القديمة كانت عربية ومن وحي الحضارة الإسلامية الضخمة في وقتها هذا والذي إمتد الي حوالي 300 سنه.
وفي تلك الفترة الزمنية حصل تطور كبير في كل العلوم كالأحياء والكمياء والفيزياء والطب والرياضيات وعلم الاجتماع والنفس وما إلى ذلك من مختلف العلوم التى نبغ فيها العلماء المسلمين القدامي.
ولا انكر ان كل ما يشهده العالم الآن من تطور وتكنولوجيا وإلكترونيات معقدة كانت السبب فيها الثلاث قرون التي أزدهرت فيها الحضارة الاسلامية وعلمت العالم كله مختلف أنواع العلوم والفنون.
ويرجع العالم (تايسون) سبب إنهيار تلك الحضارة العظيمة إلى عالم الرياضيات الغزالي الذي نسب تلك العلوم إلى الشيطان، فما لبثت أن انهارت الحضارة الاسلامية ولم ترجع إلى ذالك الوقت.

شاهد أيضاً :
فيديو: ماهو نظام الرهن العقاري؟ لقاء مع الدكتور حمزة سالم

صور: كاكا في محاضرة عن الإسلام بأحد مساجد دبي

فيديو: برنامج إضاءات يستضيف عمر حسين والبتيري والشعلان

21 تعليقات
  1. همزة وصل يقول

    لا والذي نفسي بيده ما ضاع تقدمنا وحضارتنا الا حين اضعناا اسلامنا فلا عز لنا الا بالاسلام
    الجهل ليس سمت المسلمين ولكن الواقع المرير
    اسأل الله بهذه السااعه ان يرد لنا عزتنا ورفعتناا انه على كل شي قدير
    استغفر الله العظيم واتوب اليه  

  2. الــمــلــكــ يقول

    كلامه 100%
    بس وش سالفة التحريم الي يقول جاء واحد وحرم الرياضيات والفلسفة؟!

    على فكرة ترا مافيه اذكا منا
    ماصدقتو
    اقرو عن اختراعات الي قبلنا

  3. ؟ يقول

    كلام كبير جدا او مهم المفروض ان العالم العربي الاسلامي يلتفت لهذا الكلام

  4. مرحبم بم يقول

    ياليت لو اختصرتوا ما قالة كتابتاً، وش الفايدة جايبين فيديو من دون تحرير، وين الصحافة الإلكترونية!!

  5. أسامة يقول

    اااااااااااااااااااااه من الماضي

  6. السفاح الأحمر يقول

    انا اجاوبك حبه حبه يابن تايسن
    1-اذا كان الي قلته صحيح عن الغزالي فالله لايرحمه انا قلت اذا لأنه دمر مخزون ثقافي كبير عند المسلمين
    2-على سيره الجوائز الدعم للباحثين والباحثات في الدول العربيه شبه صفر من اجمالي الناتج للدوله بينما في بلد مثل اسرائيل تتخطى الأربعه في المئه متفوقه على كثير من دول اوروبا والعالم يعني ترتيبها في الخمسه الأوائل
    3-الدين مال امه دخل في الموضوع وكأنك يوم تقارن الإنجيل بالعلم في اللوحه الي ذكرتها تقول ان الإسلام هو الي دمر الحضاره لا يابن تايسن الي دمر الحضاره في الماضي وراح يدمرها في الحاضر الفتاوى الغريبه الي ماوجدنى مثلها في العصور المزدهره للإسلام من اناس محسوبين علينا مسلمين وهم ساس البلا
    4-الدين وخصوصاًالإسلام مايقدر يتحكم بالعلم في زمننا هذا لأن فيه رجال دين كثير فيهم الخير والبركه يغطون على أمثال هؤلاء الذين دمروا ويريدون ان يدمروا حضارتنا وخصوصاً الي فيها منفعه للإسلام والمسلمين لأن الإسلام لم يأت يوما بتجريم العلم مثل ماقلت لكن هناك من العلماء من يفتي على هواه وكان اول مانزل على النبي (إقرأ)العلم مع الإسلام منذنشوئه لكن في الماضي والحاضر وأغلب الظن في المستقبل راح يجي من يدمر الإسلام بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان
    5-الزبده الدعم الي عندنا للأبحاث ما يجي شي عند الغرب وخصوصا اسرائيل كيف نتطور-الإسلام الي خلق الخلق وقسم الرزق ماله دخل في تخلفنا السبب الرئيسي تحكم بعض رجال الدين في كل شي وكأنهم عارفين كل شي فيدمرون بفتاواهم الإسلام من حيث لايشعرون والإسلام اتى بنور العلم ولم يأت بظلام الجهل
    6-يعني بإختصار لاتدخل الإسلام في تخلفنا السبب في تخلفنا ذكرته والإسلام بريئ من تخلفنا برائه الذئب من دم يوسف

  7. رايح الديره يقول

    الفلسفة التي حاربها أبو حامد الغزالي وغيره من العلماء
    هي الفلسفة الأفلاطونية وفلسفة تلميذه ارسطو التي تخوض في الذات الإلهية دون دراية أو علم ، كما أنها فلسفة جامدة نظرية لا تلقي بالا للفلسفة التجريبية ، فضلا عن جمودها وعدم فائدتها من الناحية التطبيقية
    وقد نقضها وبين عوارها وتهافتها شيخ الإسلام ابن تيمية في
    درء تعارض النقل والعقل
    وكثير من فلاسفة التنوير الأوربيين قد يبنوا جمود هذه الفلسفة ونقضوها .
    فلا أدري من أين استقى هذا الرجل معلوماته ، علما بأن هناك الكثير من الاختراعات من علماء لم يهتموا بهذه الفلسفة .

  8. رايح الديره يقول

    واقرأو ما قاله الجويني والررازي عن هذه الفلسفة وجمودها وتخلفها ، فما هي إلا : قيل وقالوا .

  9. رايح الديره يقول

    الوحي أحد مصادر المعرفة هو علم يقيني ، فالوحي بقسميه : القرآن والسنة نزلا لهداية الناس وتعبيدهم لرب العالمين، ولم يقل أبو حامد الغزالي بأن الوحي يشرح كل شيء ، بل قسم المعارف إلى أنواع ، وجعل العلوم التجريبية نوعا مهما لكون الناس محتاجون إليه ومنه علم النجوم .
    وأيضا ما ذا جنى المسلمون من حركة الترجمة التي سعى إليها الخليفة العباسي المأمون ، سوى الضلال والجهل حتى أن هذا الرجل حمل للناس على القول بخلق القرآن .

    الخلاصة : هذا العالم الأمريكي مع احترمي الشديد لديه معلمومات مغلوطه عن الحضارة الإسلامية

  10. فراس الحمداني يقول

    الترجمة غير صحيحة

  11. خالد عمرخيل يقول

    العالم يلمح في شرحه بأن المنهج الصحيح هو الإيثيزم (اللادينية) وإذا نتحدث عن انهيار الحضارة الإسلامية فإنها ليست فقط وفقط بسبب كلمة ابوحامد الغزالي بل بسبب الكبت والعنصريات والحدود والتفرقة وحصر العلم وتخصيصه ببراءات الاختراع وتعقيد وسائل التعليم وجعلها بشهادات فقط وفي العصر الحالي بالإعلام وذلك لمنعهم من التحضر… والواقف خلفهم هم اولائك اليهود الحاصلون على ربع جوائز نوبل.

  12. صبر السوري يقول

    والله يادكتور سبب انهيار الحضار العربية الاسلامية
    بعدنا عن الدين …وتهاون حكامنا مع اي تطاول على هيبة الاسلام
    انا اللي قاهرني
    اللغة العربية راح تندثر
    وصارت اللغة الاساسية الانجليزي وازا ماتعرف انجليزي
    مالك:
    لاوظيفة
    ولا احترام
    ولا
    ولا
    هذا سبب انهيار الحضارة العربية الاسلامية

  13. ابن مكه البار يقول

    للاسف

    اصاب كبد الحقيقه

    ولكن ليت هذا الكلام يعيدنا على جادة الصواب

  14. سلام يقول

    وهذي حقيقة جيدة….عندما يحارب علماء الدين العلم باسم الدين…تكون بداية لانهيار الحضارات وهذا ماحصل بالضبط عندما انهارت حضارتنا والتي امتدت لاكثر من ثلاث قرون…واصرنا في اسفل الامم بينمت يفوق عددنا المليار مسلم

  15. الريااااااالي يقول

    لا بد للأسلام من عودة
    ولكن لو رجع المسلمون لدينهم
    حضارة أسلامية ولت وأفل بريقها لأن المسلمون أختلفت أهتمامتهم وأنشغلوا بترهات الدنيا وملذاتها
    نسوا الله فأنساهم الله أنفسهم

  16. فهد يقول

    قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

  17. ام. نايف. الشريف.؛$$. يقول

    اذا كان  صحيح  فانهيار  الحضارا السلاميه  بتكون  من اسباب  انهيارها  نشر الرباء  والرشاوي  بكل انواعها وانتشار  المعاصي   مثل  شرب الخمر  واستعمال  وبيع  كل انواع  المخذرات  وكثر انتشار  المسارح  تحت  الارض والشليهات و الاختلاط   مما جعل  انتشار  التبرج  والزناء  وكل  انواع. الرذيله.  فعاد انهيار الحضارات الاسلاميه ماجات الا بما اقترفته. ايدينا وما حل بالحضارات الاسلاميه. جزائاً من الله عز. وجل. والدليل والتفسير
    لاياته الله. توضح. ذلك
    ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ( 96 ) أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون ( 97 ) أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ( 98 ) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 99 ) )

    يقول تعالى مخبرا عن قلة إيمان أهل القرى الذين أرسل فيهم الرسل ، كقوله تعالى ( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) [ يونس : 98 ] [ ص: 451 ] أي : ما آمنت قرية بتمامها إلا قوم يونس ، فإنهم آمنوا ، وذلك بعد ما عاينوا العذاب ، كما قال تعالى : ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين ) [ الصافات : 147 ، 148 ] وقال تعالى : ( وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون ) [ سبأ : 34 ]

    وقوله تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا ) أي : آمنت قلوبهم بما جاءتهم به الرسل ، وصدقت به واتبعته ، واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات ، ( لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) أي : قطر السماء ونبات الأرض . قال تعالى : ( ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) أي : ولكن كذبوا رسلهم ، فعاقبناهم بالهلاك على ما كسبوا من المآثم والمحارم .

    ثم قال تعالى مخوفا ومحذرا من مخالفة أوامره ، والتجرؤ على زواجره : ( أفأمن أهل القرى ) أي : الكافرة ( أن يأتيهم بأسنا ) أي : عذابنا ونكالنا ، ( بياتا ) أي : ليلا ( وهم نائمون أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ) أي : في حال شغلهم وغفلتهم ، ( أفأمنوا مكر الله ) أي : بأسه ونقمته وقدرته عليهم وأخذه إياهم في حال سهوهم وغفلتهم ( فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) ; ولهذا قال الحسن البصري رحمه الله المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق وجل خائف ، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن .  

  18. الاسسسم يقول

    ليتنا نتعلم منهم الحيادية بغض النظر عن محاولة وصولهم لأفضل المعلومات التي يستطيعون الوصول اليها

  19. همزة وصل يقول

    يا. اخ السفاح الاحمر كلامك صحيح الاسلام بريء من جهلنا وتخلفنا ولكن قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن امة عزنا الله بالاسلام فأن تركنها ذللنا
    ما كنت اللمه العربيه الا مجموعه بدو رحل او قرى تدفن فيها البنت ويأكل فيها الربا ويحل فيها الخمر والزنا حياه غالبها الجهل والوحشيه فجأنا البشير فرفعنا من وحل المستنقع الى. قمم الجبال اسأل الله ان يعيد لنا هيبتنا وعزنا وحضارتنا بعودة اسلامنا في قلوبناا وكما وضح الاخوان الفلسفه التى حاربها العلماء هي الفلسفه الالحاديه فقط
    استغفر الله العظيم واتوب اليه  

  20. منقول يقول

    رغم أن العالم (Neil deGrasse) أنصف العرب نوعا ما إلا أنه حاول تشبيه المسلمين بالنصارى من حيث أن كلاهما تخلف لأجل الدين ، ومحاضرته كانت حول دور الأصولية الأرثدوكسية في تراجع العلم والتقدم العلمي وقد ساق قصص كثيرة عن علماء العصر الحديث كـ لابلاس ونيوتن وجاليليو الذين حسب رأيه لو لم يؤمنوا بدين لكان عطاءهم العلمي سيكون أكبر ، و حاول أن يربط ذلك بالآن و بما يسمى “الخلقيين” في أمريكا و أنهم يعادون العلم عندما يحاولون أن يأتوا “بالوحي” مكان ‘البحث” و “الاستقصاء” و “التحقيق” .. في المساءل التي تتعلق بالطبيعيات!! حسب رأيه .
    ولما كان العرب قد تقدموا بسبب الدين عكس النصارى و الذين بتركهم الدين تقدموا فكان لزاما على المستشرقين قبل هذا المحاضر (الذي في الفيديو) أن يغلطوا الرأي العام ويضعوا الشبهات على هذه الحقيقة التاريخية وهي أن لولا الدين لما تقدم العرب، فاتهموا أبو حامد الغزالي رحمه الله والذي له قبول عند كل فرق الإسلام من صوفية و كلامية وحتى أهل الحديث أنه بعد تقدم العرب في العلوم جاءهم الغزالي وأدخل التخلف عليهم لماذا ؟
    لرده على الفلاسفة وأولهم ابن سينا والفرابي في كتابه “تهافت الفلاسفة” وفي “المنقذ من الضلال” والحقيقة أن الغزالي قد انتقدهم في علوم الإلاهيات وما وراء الطبيعة في 20 مسألة تقريبا وكفرهم لأجل ثلاثة مسائل ، ولم ينتقدهم في باقي علومهم الطبيعية والحساب بل أثبت أن أكثر أقوالهم في هذه العلوم صحيحة للبرهان الذي تحويه واعتمادها على المنطق .
    إذا لا علاقة للغزالي رحمه الله بتخلف العرب ولا علاقة للدين أيضا لأن المسلمون كانوا متدينون قبل الغزالي ولم يخلوا زمن من علماء الدين رغم هذا تقدموا قبل الغزالي وبعده أيضا .
    يعني لو تنازلنا جدلا أن الغزالي حرم الرياضيات وباقي العلوم فكيف يفسرون ظهور علماء بل واختراعات بعد موت الغزالي وخاصة في الأندلس التي أهملها هذا المحاضر الأمريكي لغرض في نفسه ولم يذكر إلا بغداد ، بل في المشرق نفسه كانت مدرسة مراغة ومرصدها في الفلك ومن أبرز علمائها (حسب ويكيبيديا) :
    من أبرز هؤلاء العلماء نجد محيي الدين الأوردي (م 1266) ونصير الدين الطوسي (1201-1274) ونجم الدين القزويني الكاتبي (م 1277) وقطب الدين الشيرازي (1236-1311) وصدر الشريعة البخاري (و 1347) وابن الشاطر (1304-1375) وعلي القوشجي (و 1447) وعبد العالي البيجرندي (و 1525) وشمس الدين الخافري (و 1550)[90].
    حل نصير الدين الطوسي عدة مشاكل في نظام بطليموس باستعمال مزدوجة الطوسي والتي لعبت فيما بعد دورا مهما في نظرية كوبرنيكوس …. ولو تلاحظون كلهم جاءوا بعد الغزالي رحمه الله .

    بل وصف بعض المؤرخين أعمال فلكيي مراغة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر بثورة مراغة أو ثورة مدرسة مراغة أو الثورة العلمية قبل عصر النهضة. من أهم أوجه هذه الثورة هو إدراك قدرة علم الفلك على وصف الأجسام الفيزيائية بلغة رياضية ووجوب عدم بقاء علم الفلك فرضيات رياضية لأن ذلك يوثق الظاهرة فحسب. أدرك فلكيو مراغة أن نظرة أرسطو للحركة بوصفها إما خطية أو دورانية غير صحيحة كما أظهرت مزدوجة الطوسي أن الحركة الخطية يمكن إنتاجها بحركات دورانية .
    إذا اتهام الغزالي بنسبته الرياضيات للشيطان وكونه السبب في تراجع الثورة العلمية في بلاد المسلمين في هذه المحاضرة وراءه ما وراءه وطريقة خبيثة ينتهجها النصارى لتشويه سمعة ديننا الذي كان سبب تقدمنا وعلونا وتركه كان سبب تدهورنا وتقهقرنا ، و نحن نعرف بأن الغزالي لم يذم الفلسفة الطبيعية التي لا علاقة لها بالميتافيزيقيا و الإلهيات, و الغزالي لم يذم أو يهاجم الفلسفة العلمية و البحث العلمي, فهل نجده مثلا يذم إبن سينا أو الرازي في “الطب”؟ هل نجده يذم و يشنع على الخوارزمي في الرياضيات؟ إبن الهيثم في المنهج العلمي و البصريات؟ البيروني في الفلكيات و المنهج العلمي؟ وو .. ؟
    هؤلاء يكذبون على تاريخنا و يشوهونه مكرا وحسدا من عند أنفسهم لأنهم هم من تخلفوا بدينهم المحرف وتقدموا بدونه .

  21. منقول يقول

    والآن إليكم بعض كتابات وآراء الشيخ أبو حامد الغزالي رحمه الله من كتاباته ونبدأ من كتاب “مقاصد الفلاسفة ” والذي قال في مقدمته :

    ” الحمد لله الذي عصمنا من الضلال ، وعرفنا مزلة أقدام الجهال والصلاة والسلام على المخصوص من ذي الجلال بالقبول والإقبال محمد المصطفى خير خلقه وعلى آله خير آل .
    أما بعد : فإنك التمست كلاما شافيا في الكشف عن تهافت الفلاسفة وتناقض آرائهم ومكامن تلبيسهم وإغوائهم ، ولا مطمع في إسعافك إلا بعد تعريفك مذهبهم ، وإعلامك معتقدهم ، فأن الوقوف على فساد المذاهب قبل الإحاطة بمداركها محال بل هو رمي في العماية والضلال ، فرأيت أن أقدم على بيان تهافتهم كلاما وجيزا مشتملا على حكاية مقاصدهم من علومهم المنطقية والطبيعية والإلاهية من غير تمييز بين الحق منها والباطل بل لا أقصد إلا تفهيم غاية كلامهم من غير تطويل بذكر ما يجري مجرى الحشو والزوائد الخارجة عن المقاصد وأورده على سبيل الاقتصاص والحكاية مقرونا بما اعتقدوه أدلة لهم ومقصود الكتاب حكاية :
    مقاصد الفلاسفة : وهو اسمه واعرفك أولا أن علومهم أربعة أقسام ، الرياضيات ، والمنطقيات ، والطبيعيات ، والإلهيات
    أما ( الرياضيات ) : فهي نظر في الحساب والهندسة ، وليس في مقتضيات الهندسة والحساب ما يخالف العقل ، ولا هي مما يمكن أن يقابل بإنكار وجحد ، وإذا كان كذلك فلا غرض لنا في الاشتغال بإيراده .
    ( وأما الإلهيات ) : فأكثر عقائدهم فيها على خلاف الحق والصواب نادر فيه .
    ( وأما المنطقيات ) : فأكثرها على منهج الصواب والخطأ نادر فيها وإنما يخالفون أهل الحق فيها بالاصطلاحات و الايرادات دون المعاني والمقاصد إذ غرضها تهذيب طرق الاستدلالات وذلك مما يشترك فيه النظار .
    ( وأما الطبيعيات ) : فالحق فيها مشوب بالباطل ، والصواب فيها مشتبه بالخطأ فلا يمكن الحكم عليها بغالب ومغلوب ، وسيتضح في كتاب التهافت بطلان ما ينبغي أن يعتقد بطلانه ولنفهم الآن ما نحن نورده على سبيل الحكاية مهملا مرسلا من غير بحث عن الصحيح و الفاسد حتى إذا فرغنا منه استأنفنا له جدا وتشميرا في كتاب مفرد نسميه : “” تهافت الفلاسفة “” إن شاءالله .
    ولتقع البداية بتفهيم المنطق و إيراده “.إهـ

    فتأملوا كلام الإمام الغزالي رحمه الله في علم الرياضيات وقارنوه بكلام الباحث الفلكي الأمريكي الذي نسب إليه أنه يقول الرياضيات من الشيطان !!!
    يتبع

التعليقات مغلقة.