تعرف على 8 فروقات بين نساء القاعدة وداعش!

x564655464.png.pagespeed.ic.pekazMYWwS

حدد الباحثان، في الجماعات والتنظيمات الإرهابية أحمد الموكلي، وفي شؤون الحركات الإسلامية محمد العمر ثمانية فروقات لأدوار النساء في التنظيمين الإرهابيين القاعدة وداعش، حيث برز دور المرأة الميداني في داعش أكثر من القاعدة التي انحصر دورها في الدعم غير المباشر، دون اختلاط، واقتصاره في الأغلب على الترويج للفكر العام للجماعة الإرهابية، في حين يسمح للداعشيات بالسفر دون محرم، والمشاركة الميدانية في أعمال التنظيم الاحتسابية وعمليات تجسس وفقا لصحيفة مكة.
نساء القاعدة
1 – دورهن يكون في الإطار الممكن الاستفادة منه، دون المساس بخصوصياتهن ويقتصر في الدعم غير المباشر، ولا يسمح التنظيم بالاختلاط أو التواصل بين الرجال والنساء إلا في حالات الضرورة القصوى.
2 – يسمح للمرأة بالاختلاط في حالة واحدة، عبر تزويجها مرة واثنتين وثلاث، من رجال يعرفون بعضهم لإبقائها غطاء شرعيا لغرض التواصل بينهم.
3 – الدعم الفكري من خلال الترويج لفكر التنظيم سواء عبر شبكة الانترنت، أو من خلال المجالس الخاصة، وتكثيف زيارة المواقع الالكترونية خلال الأشهر الماضية.
4 – انحصر دور المرأة في الجيل الثاني من تنظيم القاعدة على الدعاية والاستقطاب وجمع الأموال وإرسالها لأعضاء التنظيم، إضافة إلى أعمالها المنزلية.
5 – تسعى المرأة في التنظيم لتجنيد النساء عبر الانترنت أو التجمعات والمجالس الخاصة، وتنتهج أسلوب الاندماج بين الناس بأحاديث عامة،
وتحرص على الابتعاد عن أي نقاشات قد تحرج التنظيم وتظهر ضعفه.
6 – الدعم الإعلامي من إدارة بعض الإصدارات كمجلة الخنساء، والمشاركة في بعض الإصدارات الأخرى كمجلتي صوت الجهاد، وصدى المجاهدين.
7 – يستخدم التنظيم نساءه للمشاركة في الاعتصامات والتظاهرات لصالحه ولصالح أعضائه الموقوفين مثل ما حدث في اعتصامات بريدة.
8 – الإقدام على الهروب من الوطن بأي شكل حتى من غير محرم للالتحاق بأزواجهن وذويهن في مواطن النزاع، أو بأعضاء آخرين تحت غرض تقديم أنفسهن لهم كزوجات فقط.
نساء داعش
1 – نساء التنظيم هن امتداد لنساء القاعدة، مع تطور ملحوظ في المهام الموكلة لهن، وأكثرها فعالية أعمال الدعم والتجنيد وجمع الأموال.
2 – التنظيم أجاز سفر المرأة لمناطق الصراع بحسب ما جاء في بحث شرعي أصدره داعش، ويسافرن لوحدهن أو مع أبنائهن ودون محرم، أو مع أي رجال آخرين أجانب، كاحتراز أمني وتقديم أنفسهن كمجاهدات وزوجات.
3 – المشاركة ميدانيا في أعمال التنظيم، بداية من الأعمال الاحتسابية، ومراقبة سلوك النساء، وارتداء الملابس وتغطية الرأس واليدين، واعتقال النساء المخالفات لمنهج التنظيم وتفتيشهن.
4 – التجسس وجمع المعلومات ميدانيا، ورفع التقارير لقيادة التنظيم، وتجنيد عضوات جديدات من جنسيات مختلفة عربية وغربية، إضافة إلى الدعاية.
5 – 40 %  من مواقع الفكر المتطرف، تديرها نساء يحملن الفكر الداعشي تتراوح أعمارهن بين 18 و 25 عاما، ولا يجدن حرجا في الحديث مع الرجال.
6 – الزج بأبنائهن أو إخوانهن الصغار والمراهقين في صفوف التنظيم في مواطن النزاع كسوريا والعراق.
7 – تحريض التنظيم لعضواته باغتيال أزواجهن أو أقاربهن في حال كانوا عسكريين.
8 – التنظيم يستغل جزءا من نسائه في إقامة علاقات مع شخصيات مهمة أو عسكريين لغرض قتلهم فيما يعرف بـ”نكاح الجهاد”.