محاولة سرقة تتسبب في طعن شاب سعودي بـ إيران

تواصلت حوادث السعوديين في إيران، فبعد تسمم عشرات المواطنين السعوديين في حادثتين وقعتا في فندقين بمدينة مشهد الإيرانية، نجا شاب سعودي من الموت أول من أمس، إثر تعرضه إلى الطعن من «مجهولين»، خلال محاولتهم سرقة موبايله. إلا أنه خضع لجراحة لمعالجة الجرح العميق، وتبحث شرطة مشهد عن المتسببين.
ووفقا لصحيفة الحياة كان الشاب حسين قريش يجري مكالمة هاتفية، حين همّ أحدهم بمحاولة سحب الموبايل من يده، ونجح في ذلك. إلا أن حسين تمكن من سحب الموبايل من يد السارق، فسقطت محفظة الشاب السعودي وانتشلها السارق ورفاقه، فهمّ حسين باللحاق به وأمسك بأحدهم، لتحدث مضاربة بينهما، ليسدد السارق طعنة لحسين بسكين في ذراعه اليسرى، ولاذ بالفرار».
ووصفت أسرة حسين الجرح بـ «العميق والغائر ووصل إلى العظم»، لافتة إلى خضوعه إلى جراحة لخياطة الجرح داخلياً وخارجياً، إذ وصل طوله إلى سبعة سنتيمترات للمنطقة الخارجية. وقدم والد حسين قريش شكوى حول الحادثة لشرطة مشهد.
إلى ذلك، ترددت أخبار غير مؤكدة، حول وفاة مواطن سعودي، نتيجة سقوطه من الدور الثاني في أحد المجمعات التجارية في مدينة مشهد أيضاً، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للحادثة. إلا أنه لم يتم التأكد منها، أو إثباتها من مواطنين سعوديين موجودين في مشهد. وأشار الخبر المتداول إلى أن سبب السقوط «عدم تماسك السور، ما أدى إلى سقوط الضحية».
بدوره، أكد القنصل السعودي العام بالإنابة في مدينة مشهد عبدالله يحيى الحمراني خلال تصريح لـ«الحياة» أن «الحوادث والسرقة من الوقائع التي تحدث بشكل متكرر للمواطنين السعوديين»، لافتاً إلى أن «القنصلية تعالجها مع مختلف الوقائع الأخرى كإحدى واجباتها تجاه المواطنين في الخارج». ونفى الحمراني ما تردد حول سقوط سعودي من حاجز أحد المجمعات التجارية ما أدى إلى وفاته.
إلى ذلك، تواصل القنصلية السعودية متابعة ملف قضيتي التسمم، اللتين حدثتا في مدينة مشهد، ووقعت الأولى قبل نحو شهر، وأسفرت عن أربعة متوفين و36 مصاباً، إثر تسممهم بمادة «الفوسفين» التي استخدمها عاملون في الفندق للقضاء على الحشرات في أدوار غير مأهوله، إلا أن الرائحة انتقلت إلى أدوار يقطنها الزوار السعوديون، ما أدى إلى إصابتهم بالتسمم. وتابعت القنصلية القضية، ورفعت قضية ضد الفندق، وسهلت مهام دفن مواطنيها. فيما وقعت حادثة التسمم الثانية الأسبوع الماضي، وطاولت 22 خليجياً، منهم 12 سعودياً، نتيجة تناولهم طعاماً مضافاً إليه «مايونيز» منتهي الصلاحية في مطعم تابع لأحد الفنادق.
وتوعدت القنصلية حينها برفع دعوى ضد الفندق ومتابعتها.