زعيم كوريا الشمالية يحصل على جائزة سلام سبق وتلقاها غاندي

201508030318479

أعلنت ابنة الرئيس الإندونيسي الأسبق، أحمد سوكارنو، راشماواتي سوكارنو بوتري، اليوم الإثنين، أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، اختير لمنحه جائزة للسلام والعدالة، معتبرة أن التأكيدات حول انتهاكات لحقوق الإنسان في بلده “خاطئة”.
وبحسب موقع 24 أكدت راشماواتي أن كيم جونغ أون، الذي تتهمه منظمات غير حكومية وأخرى للدفاع عن حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وفظائع في بلده، سيتسلم “جائزة السلام والعدالة والإنسانية”، التي تمنحها مؤسسة سوكارنو التعليمية.
وأضافت مديرة هذه المؤسسة أن “كيم جونغ أون يجب أن يكرم لمعركته ضد الإمبريالية الاستعمارية الجديدة، كما أن التأكيدات بشأن انتهاك حقوق الإنسان خاطئة، وهذا كله ليس سوى دعاية غربية”، متابعة أن “هذه الحكومات الغربية تعمل على وصم كوريا الشمالية بصفات رهيبة”.
كان سوكارنو أول رئيس للجمهورية الإندونيسية، التي أعلن استقلالها في 1945، وأقام علاقات مع كوريا الشمالية في خمسينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين تقيم إندونيسيا علاقات مفتوحة مع بيونغ يانغ، وقد استقبلت في أبريل(نيسان) وفداً من هذا البلد الذي يعد من أكثر الدول عزلة في العالم.
يذكر أن جائزة سوكارنو مخصصة لقادة في العالم يشجعون على الاستقلال والتنمية، وكانت منحت في 2001 لجد الزعيم الكوري الشمالي الحالي، كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الشمالية وقائدها من 1948 حتى وفاته في 1994.
ومن الذين منحوا هذه الجائزة الزعيم السياسي الهندي المهاتما غاندي، والمعارضة البورمية ،ونغ سان سو تشي، حائزة نوبل للسلام.