اعلان

مصر تمدد مشاركة قواتها في عاصفة الحزم لـ6 شهور أو حتى إنجاز المهمة

Advertisement

An Egyptian navy boat cruises 06 January 2003 off the coast of the red sea resort of Sharm el-Sheikh in search for the wreckage of the doomed Egyptian Flash Airlines' Boeing 737-300 aircraft that crashed in the Red Sea after taking off from the Sharm el-sheikh airport, killing all 148 people on board, including 133 French tourists. Intensive search was done today to locate the black box of the plane with French navy scanning a huge area of the sea with sonar system. Salvage teams appeared hotter on the trail to the wreck, homing in on a signal they suspect is from one of the flight recorders. AFP PHOTO/Marwan NAAMANI        (Photo credit should read MARWAN NAAMANI/AFP/Getty Images)

قررت الحكومة المصرية تمديد فترة مشاركة عناصر من الجيش المصري في “مهمة قتالية” بمنطقة الخليج، وفي البحر الأحمر، ومضيق “باب المندب”، لمدة 6 شهور إضافية، أو لحين انتهاء المهمة القتالية “أيهما أقرب.”
ووفقا لشبكة CNN  جاء قرار تمديد فترة إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في “مهمة قتالية خارج حدود الدولة”، خلال اجتماع لـ”مجلس الدفاع الوطني”، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.
ولفت البيان إلى أن القرار “جاء إعمالاً للفقرة (ب) من المادة 152 من الدستور، التي اشترطت أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني، على إرسال قوات في مهمة قتالية خارج حدود الدولة.”
وأكد البيان أنه تم خلال الاجتماع استعراض تطورات الموقف الأمني على الساحة الداخلية، والجهود المبذولة لـ”مكافحة الإرهاب” في سيناء، وتطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة، وخطة تأمين الاحتفال الخاص بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة.
يُذكر أن الرئيس السيسي كان قد أصدر قراراً في مارس/ آذار من العام الجاري، بشأن إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في “مهمة قتالية” خارج البلاد لمدة 40 يوماً، بهدف “الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي.”
وفي مايو/ أيار الماضي، وافق مجلس الدفاع الوطني على تمديد فترة مشاركة الجيش المصري في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لمحاربة جماعة “الحوثيين”، التي استولت على السلطة في اليمن، وهي العملية التي أطلقت عليها اسم “عاصفة الحزم.”